دخل الأسير المقدسي شادي أحمد شرفا (42 عاما) من سكان حي واد الجوز قرب سور القدس، اليوم الأحد، عامه الثامن عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال.
وكان شادي قد اعتقل عام 2002 بعد مطاردة من قبل الاحتلال استمرت أكثر من عام، وقد حكم عليه بالسجن مدة 20 عاما، لمشاركته في نشاطات وفعاليات ضد الاحتلال.
يعاني شادي كغيره من الأسرى من الإهمال الطبي المنظم الذي تمارسه سلطات الاحتلال، وتمنعه من تلقي العلاج المناسب لعينه، فهو يعاني من مشاكل في القرنية، وبحاجة ماسة للمتابعة الطبية الحثيثة.
كذلك دخل الأسير أحمد نايف عطية تركمان من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اليوم، عامه الـ17 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو محكوم مدى الحياة.
وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن الأسير عطية تعرض للعزل الانفرادي لفترات طويلة، كما حرمت عائلته من الزيارة كعقاب تعسفي لسنوات طويلة.

