كشفت إيران عن آلية جديدة لفرض سيطرتها على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لا تعتمد على الصواريخ، وإنما على ما وصفته وسائل إعلام غربية بـ"الفاتورة"، في خطوة اعتُبرت بمثابة "صاروخ إيراني موجه نحو الاقتصاد الأمريكي".
ووفق تقرير نشرته مجلة "تايم" الأمريكية، أصبحت إجراءات الحصول على المعلومات وتقديم الاستعلام ودفع رسوم الخدمات وإصدار فاتورة، إجراءات مرتبطة بضمان العبور الآمن عبر مضيق هرمز.
وأطلقت إيران على هذه العملية اسم "الترتيبات الإيرانية"، مستخدمة فاتورة واحدة للسيطرة على ما يعادل 20% من النفط العالمي.
ومنذ يوم الأحد الماضي، ارتفعت أسعار النفط من مستويات تقترب من 70 دولارًا للبرميل إلى نحو 88 دولارًا، ما فرض ضغوطًا على اقتصادات غربية وشرقية.
وأشارت مجلة "تايم" إلى أن الضغوط الإيرانية خلال هذه الفترة لم تعد تعتمد على الصواريخ، وإنما تُدار عبر الفواتير، معتبرة أن الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي للنفط يتحمل تكلفة التصريحات المتشددة للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
وبحسب التقرير، تكبدت الولايات المتحدة خسائر كبيرة في هذا الجانب، إذ انخفضت مخزوناتها الاستراتيجية بنسبة 25% في بند واحد، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 43 عامًا.

