غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تقف بالمرصاد لكل المتربصين والعابثين بأمن الشعب الفلسطيني، مشددا على رفض حكومته السماح بعودة التنسيق والفلتان الأمني إلى قطاع غزة.
وأكد حماد خلال لقائه قادة شرطة المحافظة الوسطى ومديريها في مقر شرطة دير البلح الأحد 8/11/2009، أن وزارة الداخلية تعمل وفق رؤية أمنية جديدة؛ هدفها المحافظة على الوطن والمواطن، مشددا على أنه لن يسمح بالعودة إلى الماضي، ولا بعودة الفلتان والتنسيق الأمني مع العدو، قائلا: "أصبحت الشرطة الفلسطينية نموذجا يحتذى به في المنطقة بأسرها، والكل ينظر إليها بعين الاحترام والتقدير".
وأضاف: "من دواعي اعتزازنا أن نزور منطقة الوسطى ونلتقي قادة الشرطة ممثلة في أجهزتها وإداراتها المتعددة"، موجها الشكر والتقدير إلى جميع أفراد الشرطة على مواصلتهم عملهم وتفانيهم فيه رغم قلة الإمكانيات والصعوبات الجمة التي واجهتهم خلال الحرب على غزة، موضحا أن الأجهزة الأمنية قدمت التضحيات الجسام دفاعا عن الشعب الفلسطيني.
وتطرق إلى الإنجازات التي حققتها وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، قائلا: "إن الوزارة قطعت شوطا كبيرا؛ حيث تمكنت من توفير الكثير من الإمكانيات، لكنها لا تزال تحتاج إلى المزيد كي تتمكن من خدمة المواطنين".
وتفقد وزير الداخلية خلال جولته في محافظة الوسطى مقرات الأجهزة الأمنية، وعددا من المراكز والدوائر المختلفة في المحافظة، واستمع لشرح مفصل من قادة الشرطة ومديريها حول سير العمل وآرائهم المقترحة لتنظيم عمل الشرطة وتطويره.
وأطلع العقيد محمد أبو زايد مدير شرطة الوسطى الوزير على أهم الإنجازات التي نفذتها الشرطة على الرغم من قلة الإمكانيات المادية والبشرية.
على صعيد آخر نظم "تجمع النقابات المهنية" في رفح جنوب قطاع غزة لقاء مفتوحا مع وزير الداخلية في مجمع البلدية التجاري، وكان برفقة حماد كل من العقيد يوسف الزهار، واللواء عبد القادر العربيد، ومستشار الوزير للشؤون الأمنية سامي نوفل.
واستمع حماد لمقترحات المواطنين في رفح وشكاواهم، مستعرضا أهم الإنجازات والصعوبات التي تواجه الوزارة، مؤكدا أنها أنشأت كلية الشرطة لتخريج كوادر شرطية مؤهلة، بالإضافة إلى إنشاء معهد خاص للخدمات الطبية لتخريج ضباط الإسعاف.
وأكد حماد أن وزارته تعمل بكل جهد للارتقاء المهني والعلمي والأكاديمي على مستوى الوزارة بشقيْها المدني والعسكري، مشددا على استمرار عمل الوزارة في أحلك الظروف وأصعبها؛ حيث استطاعت الحفاظ على الأمن والأمان رغم قصف 60 مقرا لها خلال الحرب الصهيونية الأخيرة.

