وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

بيان الحكومة الفلسطينية رقم 134

18 نيسان / نوفمبر 2009 11:11

بيان الحكومة الفلسطينية رقم 134

 

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية يوم الثلاثاء 17/11/2009م في مكتب مجلس الوزراء بغزة و وبحضور وكلاء الوزارات التي يُؤدي وزرائها مناسك الحج. وتوقفت الحكومة في اجتماعها الدوري الأسبوعي على جملة القضايا المحلية السياسية و الاقتصادية، والاجتماعية، وكذلك  توقفت أمام المشهد الإقليمي...وأكدت على التالي:

أولا: تثمن الحكومة دور البعثة الرسمية للحج ودورها في تذليل العقبات التي تعترض زوار بيت الله الحرام، وهي تجري الاتصالات اليومية مع أعضاء البعثة برئاسة الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف وفريق العمل المصاحب له من وزراء وشخصيات رسمية وتطمئن على سلامة الحجاج والإجراءات المُسهلة لم أداء مناسكهم، وقد منحت الحكومة الضوء الأخضر لبعثتها للتواصل مع الأخوة في بعثة الضفة الغربية لحل كافة الإشكاليات أمام الحجاج، وتؤكد على نهج المرونة من اجل خدمة الشرائح المجتمعية المختلفة للشعب الفلسطيني.

ثانيا: تُقدر الحكومة الدور الكبير الذي تلعبه الوزارات المختلفة في تحقيق العديد من الخدمات للمواطنين رغم صعوبة الأوضاع وتعقيدات الحصار ،وخاصة وزارات الصحة والتعليم والأشغال والحكم المحلي والزراعة والداخلية ،وتؤكد على الاستمرار في الإبداع والانجاز وسط الحصار.

ثالثا: تتقدم الحكومة بالشكر الجزيل لقافل " أميال من الابتسامات " لما قدمته من دعم ومساعدات للمحتاجين والمعوقين والمدارس وذوي الحاجات الخاصة، وُتعرب الحكومة عن سعادتها لزيارة أعضاء القافلة متعددي الجنسيات لقطاع غزة، وتدعو إلى الاستمرار في الرحلات والزيارات لكسر الحصار الظالم الذي له أربع سنوات.

رابعا: تدرس الحكومة المزيد من المقترحات المقدمة من وزارتي العمل والشئون الاجتماعية والوزارات ذات العلاقة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الدعم والمؤازرة لشرائح العمال والمزارعين والصيادين وغيرهم.وستُعلن الحكومة عنها في حين الانتهاء من دراستها وتقيمها وفحص إمكانية تطبيقها.

خامسا: تدين الحكومة الحملة المسعورة المتجددة ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية والتي تعكس أزمة الوضع هناك وطبيعة العلاقات الاجتماعية والسياسية المتردية وتدعو مؤسسات حقوق الإنسان وخاصة الناشطة في الضفة الغربية والأحزاب والكتل البرلمانية وكل الشخصيات التي تدعو إلى المصالحة للتدخل ووقف هذه المهزلة التي لم تستثني أحدا من شرائح الطلبة والنواب والإعلاميين وأساتذة الجامعات وغيرهم.

سادسا: تنظر الحكومة إلى أن تعنت الاحتلال الصهيوني وتنكبه لكل الاتفاقيات التي وقعها مع منظمة التحرير ،ودعوة المنظمة للذهاب لمجلس الأمن هو دليل متجدد على فشل مشروع التسوية و ومؤشر على أن مشروع التفاوض وصل إلى طريق مسدود... ولكن الحكومة ترحب في انتزاع أي قرار من مجلس الأمن حول دولة فلسكينة خالية من المستوطنات وعاصمتها القدس في حدود الرابع من حزيران عام 1967 م، وترك الحق مفتوحا للأجيال بالمطالبة ببقية الأرض الفلسطينية.

سابعا: تُجدد الحكومة موقفها الداعم للمصالحة، وإسنادها لكل الجهود التي ترمي لذلك، وتُقدر عاليا الجهود المصرية المبذولة في ملف المصالحة وتتمنى على الشقيقة مصر الأخذ بمستلزمات النجاح والاستماع لملاحظات الجميع من أجل أن تكون المصالحة متينة وعلى أسس واضحة.وتأمل الحكومة أن تكون الأيام المُقبلة تحمل في طياتها الانفراج المطلوب.وتؤكد الحكومة أن رئيس الوزراء تلقى مبادة النائب السيد جميل المجدلاوي بخصوص الورقة المصرية وهي قيد الدراسة.

ثامنا: تعلن الحكومة عن مساندتها الكاملة لموقف المجلس التشريعي الرافض لسحب الصلاحيات منه، وتعتبر التصريحات التي تدعو سحب صلاحيات التشريعي لصالح المجلس المركزي هو انقلاب سياسي واضح ومذبحة لكل الشرعيات التي جاءت بالانتخابات الحرة والنزيهة والتي لا تنتهي إلا بانتخابات جديدة، وتعتبر أن المجلس المركزي فاقد للأهلية والشرعية ولا يصح سحب صلاحيات الشعري لغير الشرعي ،وهذا استمرار لتزوير إرادة الجماهير وانتزاع تمثيلهم بشكل دكتاتوري لا يليق بعقلية وحضارية الشعب الفلسطيني، وتؤكد الحكومة على ضرورة عمل المجلس التشريعي برئاسة الدكتور عزيز ألدويك.

تاسعا: تستنكر الحكومة الصمت المريب العالمي والإقليمي تجاه سياسة تهويد القدس من قبل الاحتلال التي لم تتوقف والتي تشجعه على المزيد من قضم الأرض وهدم البيوت والحفريات والاستيلاء على البيوت ومحاولات اقتحام المسجد الأقصى المتكررة وغير المتوقفة والتي كان ليس آخرها المصادقة على بناء أكثر من تسعمائة وحدة استيطانية في المدينة، وتجدد الحكومة مطالبتها للأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم للتدخل لإنقاذ مدينة القدس وسكانها من الغول الصهيوني.

عاشرا: تتابع الحكومة التصريحات الهوجاء والرعناء لقادة الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا في قطاع غزة ،وتهديداته المستمرة بعدوان جديد ونشره أخبار خاصة بالقطاع، وتدعو الجماهير لليقظة والوعي من هذه الحملة الإعلامية والنفسية ،والتحلي برباطة الجأش والتماسك كما هي شيم الشعب الفلسطيني، وتؤكد الحكومة أن فشل الاحتلال سابقا في عدوانه سيجعله يفكر في تكرار التجربة مرة ثانية.

حادي عشر: تتابع الحكومة الفلسطينية بقلق بالغ الأحداث المؤلمة التي تجري على ساحة اليمن الشقيق وعلى حدود المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونحن إذ نؤكد حرصنا على سلامة ووحدة اليمن الشقيق وسلامة وسيادة المملكة العربية السعودية على كامل أراضيها، فإننا ندعو الأشقاء إلى وقف القتال وحقن دماء المسلمين واحترام حدود وسيادة الدول. مؤكدين أن المستفيد الوحيد من الصراعات الداخلية والبينية هم أعداء الأمة العربية والإسلامية وخاصة الاحتلال الإسرائيلي الذي يتربص بشعبنا وامتنا وقدستنا وأقصانا ،وتتفهم الحكومة حق الحكومة السعودية في الدفاع عن سيادة أراضيها.

الحكومة الفلسطينية

غزة- فلسطين

الثلاثاء 17-11-2009م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟