أكدت رابطة علماء فلسطين، أن الجريمة النكراء التي حدثت بالأمس، من تفجير حاجزين للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، تعد ناقوس خطر من هذه الفئة الباغية المجرمة، التي تسيئ إلى الدين، قبل أن تسيء إلى أحد من أبناء المجتمع، وتسيء إلى الوطن وأبناءه، وتخدم العدو الصهيوني المجرم وحده.
وطالبت في بيان لها اليوم الأربعاء، الجهات الأمنية في غزة، بأن تضرب بيد من حديد وألا تأخذها أي رحمة في هؤلاء المجرمين.
وقالت:" إن ديننا وأحكام شريعتنا فيها من القواعد والأحكام والعقوبات ما ينهي هذه الظاهرة المشؤومة، وينقي صفنا ومجتمعنا منها ومن أدرانها ورواسبها".
وتابعت:" إننا نقول لشرطتنا الفلسطينية في غزة أنتم منا ونحن منكم، والذي يؤذيكم يؤذينا، والذي يضركم يضرنا، والذي يمسكم يمسنا، نحن معكم وبكم، وشعبكم يحبكم، ويقدر لكم عملكم الدؤوب في خدمته وفي المحافظة على أمنه وأمانه.
ودعت الله أن يوفق الشرطة الفلسطينية في غزة كل ما فيه الخير لهذا الشعب.

