أخبار » انشر خبراً

وفد نمساوي يزور مركز دراسات المرأة ويطّلع على الأنشطة والخطة المستقبلية

28 آب / سبتمبر 2019 01:35

1
1

غزة-الرأي

زار وفد نمساوي من مكتب ممثل وكالة التنمية النمساوية في رام الله مركز دراسات المرأة التابع لكلية التربية في الجامعة الإسلامية بغزة، بهدف فهم ودراسة احتياجات المركز للمرحلة المقبلة والإطلاع على التدخلات النمساوية في مجال المساواة الجنسية وتمكين المرأة في قطاع غزة، بالإضافة إلى مراجعة الخطة المستقبلية وأبرز الأنشطة والزيارات التي نفذها المركز.

وضم الوفد الزائر كلاً من السيدة أستريد وين- رئيس مكتب الممثل النمساوي، والسيدة كاترين فيشر- مستشارة الشئون الجنسانية والتنموية، والسيدة ماريسي جوموند- الممثل الخاص لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ورافق الوفد كلاً من الأستاذة هبة زيان- رئيس مكتب غزة الفرعي لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، والأستاذ لؤي الحداد- مدير برنامج غزة من مكتب الممثل النمساوي، والأستاذ عبد الرحمن الصولي- مدير برامج مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وكان في استقبال الوفد من الجامعة كلاً من الدكتور خالد الحلاق- عميد العلاقات الخارجية، والدكتور هشام ماضي-نائب عميد الشىون الخارجية، والأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة، والدكتورة سمية صايمة- من كلية التربية، والمهندسة أماني المقادمة- رئيس قسم العلاقات الخارجية، والأستاذ ميسرة القيشاوي- دائرة العلاقات العامة.

وعرضت المهندسة المقادمة جملة من أهداف المركز الرئيسة، وأهم الأنشطة التي تم تنفيذها منذ النشأة- قبل ستٍ وعشرين شهرًا- التي تمحورت بمجملها حول بناء الكفاءة الأكاديمية والبحثية في حقل شئون المرأة، وأوضحت أن المركز قد عقد العديد من المحاضرات العلمية الدولية والورش والدورات التدريبية الميدانية والإلكترونية التي تُعنى بمجال المرأة والمساواة الجنسية، علاوةً على تنظيم الأيام العلمية والمشاركة في المؤتمرات التي يصب فحواها في خدمة المرأة.  وعلى الصعيد الأكاديمي، قام المركز بتطوير مساق دراسي بعنوان :" حقوق الإنسان" الذي بُدأ العمل بتدريسه في جميع التخصصات في الفصل الصيفي 2019.

 وأضافت المقادمة أن الجهود تضافرت لتأسيس برنامج ماجستير في مجال دراسات المرأة؛ الذي لا يزال قيد الاعتماد من قبل هيئة الجودة والتطوير الفلسطينية في رام الله.

وعلى الصعيد البحثي، أكدت الأستاذة الدكتورة أبو دقة أنه ومن ضمن الخطة المستقبلية للمركز، سيجري العمل على تطوير "خارطة بحثية" تنظم عملية البحث الجماعي في حقل شئون المرأة والمساواة الجنسية بدلاً من إهدار الوقت والجهد في البحث الفردي؛ حيث سيتم توجيه الباحثين وخدمتهم على إجراء البحوث استنادًا إلى تعدد الموضوعات والكتب المتوفرة باللغتين داخل المكتبة التابعة للمركز، وأشارت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أن الخطة المستقبلية للمركز ستشمل ترجمة الكتب الإنجليزية إلى العربية لتسهيل وصول الباحثين إليها، مشيرةً إلى أنه قد تم بالفعل ترجمة أول كتاب مرجعي في مجال الشؤون الجنسانية والذي يحمل عنوان "الجنس: في المنظور العالمي"، ويسعى المركز الآن للحصول على حقوق الطبع لهذا الكتاب.

وجرى خلال اللقاء بالوفد النمساوي نقاشات وتساؤلات حول طرائق تدريس مساق "حقوق الإنسان" الذي طوره المركز؛ حيث نوّهت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أنّ المساق يُدرّس من منظور عالمي، وإسلامي، ومحلي.

 وأبدت السيدة كاترين فيتشر اهتمامها بطريقة التدريس من منظور إسلامي، وعبرت عن رغبتها بمعرفة المزيد حول الجمعيات الإسلامية الداعمة للمرأة.

 من جانبها، عقّبت الأستاذة الزيان على أهمية تدريس المساق من منظور إسلامي، لافتةً إلى بعض المصطلحات والمفاهيم التي أقرها الإسلام لحفظ حقوق المرأة كالوصاية والقوامة.

وتوّجت هذه الزيارة بزيارة أخرى لمكتبة المرأة التابعة للمركز؛ وذلك من أجل الإطلاع على نوعية الكُتب وحداثتها ومواكبتها لقضايا المرأة المعاصرة، وقد عبر الوفد عن سعادته بوجود مثل هذه المكتبة في القطاع، مبديًا استعداده برفد المكتبة بمزيد من الكتب والأبحاث.  

ومن الجدير بالذكر، أنّ مركز دراسات المرأة في الجامعة الإسلامية هو المركز البحثي الأول في قطاع غزة الذي يُعنى بمجال المرأة، وهو ثمرة مشروع " تحسين قدرات التعليم العالي الفلسطينية في مجال المرأة والمساواة"س بتمويل من برنامج Appear، وبالشراكة مع جامعة غراتس النمساوية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟