أخبار » الأخبار الحكومية

التربية والتعليم تعقد مسابقة شعرية بعنوان" للقدس أهدي كلماتي"

22 تشرين أول / نوفمبر 2009 01:01

غزة- الرأي:

عبر وفد من لجنة التربية بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن شكره لوكيل وزارة التربية والتعليم العالي د.يوسف إبراهيم لردوده السريعة على استفسارات اللجنة المتعلقة بشئون المدارس وقضايا المعلمين المختلفة بكل صراحة ووضوح.

و ضم وفد لجنة التربية الذي التقى بوكيل الوزارة النائب د.محمد شهاب، والنائب سيد أبو مسامح والنائب جميلة الشنطي.

واطمأن الوفد على سير العملية التعليمية و نقل تساؤلات وشكاوى عدد من المعلمين وأولياء الأمور في قطاع غزة، ومن أهمها التنقلات ونظام العقود والتثبيت واستعداد الوزارة لفصل الشتاء بالإضافة إلى قضايا فنية وإدارية مختلفة.

وقد أوضح إبراهيم خلال اللقاء أن الأجواء الحالية تشير إلى حالة من الهدوء والاستقرار في كافة المدارس من حيث انضباط الطلبة والمعلمين وتوفير الكتب وكافة المستلزمات الأخرى.

مبينا أن الوزارة استطاعت معالجة كافة المشاكل مع بداية العام الدراسي وحرصت على توفير بيئة دراسية مناسبة وصحية،  إلا أن الحصار حال دون تنفيذ عدد من المشاريع المتفق عليها مع بعض المانحين، واقتصر الأمر على ترميم عدد من المدارس التي أصابها الدمار الجزئي نتيجة الحرب، مؤكدا وجود مشاريع يجري تنفيذها حاليا.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن بعض المعلمين المستنكفين الذين التزموا بمدارسهم مع بداية العام الدراسي بعد موافقة الوزارة عادوا إلى الاستنكاف مرة ثانية وعلى فترات متفاوتة، مما أحدث إرباكا أثر جزئيا على سير العملية التعليمية، مؤكدا أن الوزارة استطاعت إيجاد البدائل السريعة.

وقال وكيل الوزارة إن الوزارة حريصة على تطبيق قانون ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يكفل لهم ما نسبته 5% من نسبة الوظائف المتاحة في التعليم .

وعن العلاقة مع وكالة الغوث أشار د.يوسف إبراهيم إلى وجود حالة توافق كبير بين الوزارة والوكالة وقد شكلت لجنة مشتركة بين الجانبين، مبينا أن هذا العام سيشهد ولأول مرة إجراء امتحان مشترك لطلبة الصف الرابع الابتدائي من الوكالة والحكومة.

أمسية شعرية

إلى ذلك، أقامت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، أمسية شعرية بعنوان "للقدس أهدي كلماتي" وذلك على أرض مدرسة أم الفحم الأساسية العليا للبنات، بحضور عدد من الشعراء.

وقد أقيمت الأمسية بحضور رئيس قسم الإدارات التربوية في المديرية، معين أبوجاسر، ورئيس قسم الأنشطة التربوية محمد كلوب، ومشرف اللغة العربية جواد صلاح، وعدد من مدراء المدارس والشعراء.

من جهتها تحدثت سائدة العمري مديرة المدرسة في كلمتها التي رحبت فيها بالحضور، عن أهمية الشعر في تعزيز وغرس قيم الانتماء للوطن والدفاع عنه في وجه المتربصين به من الأعداء، مؤكدة أن الحالة الشعورية التي يمر بها الشاعر لحظة كتاباته الشعرية، تتجلى في تلك الكتابات التي غالبا ما تكون تعبيرا عن حالة الصفاء الذهني للشاعر.

وأضافت أن الشعر يعبر عن حالة الانتصار والانكسار، والانتماء والولاء للقضية التي يعالجها الشاعر، كما يعبر عن قوة اللغة التي يتمتع بها، من خلال استخدام المترادفات والأوزان الشعرية الملائمة، وهو ما يجعل للشعر وزنا ولحنا خاصا يساعد في إيصال الرسالة التي يريدها الشاعر.

وأشارت مديرة المدرسة إلى أن اختيار عنوان الأمسية وربطها بالقدس، يأتي في الوقت الذي تصعد فيه دولة الاحتلال من حربها في المدينة المقدسة بهدف تهويدها وطمس معالمها الإسلامية والعربية.

بدوره قدم الشاعر عمر خليل عمر سلسلة من قصائده الشعرية التي تحدثت في مجملها عن القدس وفلسطين والوحدة، وغرس القيم النبيلة، وتعزيز الانتماء للوطن بكافة مكوناته.

كما تم عقد مناظرة شعرية بين الشاعر عمر وإحدى طالبات المدرسة، حيث تميزت الطالبة بقوة في الأداء والطرح، وهو ما لاقى استحسان الحضور، الذين دعوا إلى الاهتمام بالجيل الصاعد من المهتمين بالشعر، الذين سيشكلون في المستقبل سفراء للوطن في هذا الميدان على غرار الشعراء الكبار من أمثال حمود درويش وسميح القاسم وتميم البرغوثي.

كما تخلل الأمسية مسابقة شعرية بين مجموعة من طالبات المدرسة، حيث بدت روح النافسة شديدة وقوية إلى الحد الذي يعكس مدى الاهتمام في هذا الجانب من قبل إدارة المدرسة ومعلمات اللغة العربية على وجه الخصوص، اللاتي عملن على صقل تلك الموهبة الشعرية لدى الطالبات.   

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟