هآرتس – جاكي خوري وآخرين
أعلن وزير الداخلية في حكومة حماس فتحي حماد أمس بان وزارته توصلت الى توافق مع كل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على وقف نار الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية. وحسب الاتفاق، فان خيار الرد يبقى مفتوحا لكل الفصائل في حالة توغل اسرائيلي الى اراضي القطاع. وسبق بيان حماس أمس اطلاق صاروخ قسام نحو سديروت. وانفجر الصاروخ قرب المقبرة ولم يلحق ضررا او اصابات.
حماد، الذي تحدث في مؤتمر صحفي عقده في غزة قال ان حماس لا تقف ضد المقاومة بل تشدد على أن النشاط ضد الاحتلال يجب أن يكون بالاجماع، ولا سيما بعد الحرب الاخيرة على غزة. وحسب اقواله، فان وزارة الداخلية برئاسته أجرت سلسلة من اللقاءات مع كل الفصائل الفلسطينية العاملة في القطاع في اطار تقويم للوضع اجري بعد الحرب. واضاف حماد بانه في الحرب قصفت أكثر من ستين قيادة ومحطة شرطة، وقتل اكثر من 350 شرطيا ورجل أمن، وعلى رأسهم وزير الداخلية السابق في حكومة حماس سعيد صيام.
وتجدر الاشارة الى أنه منذ الحرب في غزة يحرصون في حماس على تطبيق التهدئة ومنع أي نار نحو الاراضي الاسرائيلية. وحسب التقارير في وسائل الاعلام الفلسطينية فانه تصدر منذ عدة اشهر في المساجد نداءات لكل الفصائل للامتناع عن اطلاق الصواريخ كونها أعمال تمس بالمصالح الفلسطينية.
البيان عن وقف النار جاء الى جانب تقارير عن التقدم في صفقة شليت. في وسائل الاعلام العربية تكاد لا تكون تقارير في نهاية الاسبوع في موضوع الصفقة، كما أن مسؤولي حماس حافظوا على الصمت. ومع ذلك، في عائلات السجناء توجد حالة تأهب شديد قبيل عيد الاضحى الذي يحل في نهاية الاسبوع، رغم التقديرات بان الصفقة لن تخرج الى حيز التنفيذ حتى ذلك الحين. في عائلة شليت وفي اللجنة النضالية حافظوا على صمت نسبي، وليس هناك تخطيط لنشاطات خاصة. شمشون ليبمن، رئيس اللجنة قال ان العائلة واللجنة لم تتلقيا معلومات جديدة يمكنهما ان يعلقا عليها آمالا كبار.
في الاسابيع الاخيرة يبلغ الجيش الاسرائيلي عن محاولات متكررة لخلايا فلسطينية المس بدوريات الجيش الاسرائيلي على الجدار الفاصل من خلال العبوات. هذه المحاولات تمنع أساسا بسبب وسائل رقابة الجيش الاسرائيلي التي تغطي معظم مناطق الجدار وتعطي انذارا كافيا للقوات. يوم الجمعة قبل اسبوع نجحت قوة من الناحل في ضرب خلية من خمسة رجال من الجهاد حاولت الاقتراب عبر منطقة القمامة القريبة من الجدار على مقربة من كيبوتس علوميم، في منطقة مخفية عن الرقابة.
لبنان: اطلقنا النار على طائرة اسرائيلية بدون طيار
هذا ونشر الجيش اللبناني عصر أمس بيانا يفيد بان الجيش اللبناني أطلق النار باتجاه طائرة اسرائيلية صغيرة بدون تيار كانت تحلق في ساعات الصباح فوق منطقة بنت جبيل في جنوب لبنان. وحسب التقرير الذي نشره قسم الاعلام في الجيش اللبناني، في اعقاب النار ارتفعت الطائرة الى مسافة عالية وبعد ذلك غادرت سماء لبنان. وأمس في وقت سابق لذلك نشر ان قائد الجيش اللبناني الجنرال جان قهوجي، دعا قيادات الجيش الى ابداء المزيد من اليقظة والجاهزية لكل سيناريو على الحدود خشية هجوم اسرائيلي، هكذا أفادت صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن. ومع اقتراب يوم الاستقلال بعد اسبوعين دعا قهوجي قادته وجنوده "لان يكونوا اكثر يقظة عند السفر على طول الحدود للتصدي لما يخطط له العدو الاسرائيلي ضد وطننا". في الامر اليومي الذي أصدره ادعى قائد الجيش اللبناني بان عليهم ان "يواصلوا التصدي للخروقات الاسرائيلية في اجواء البحر والبر بكل الوسائل التي تحت تصرفنا". كما أنه ورد بانه يجب "مواصلة التعاون مع قوان اليونيفيل لتطبيق قرار الامم المتحدة 1701". وحسب أقواله فان "لبنان سيعمل على تحرير اراضيه التي لا تزال تحت الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا وفي قسم من قرية الغجر.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 22 /11/2009.

