سامي أبو دياك (36 عامًا)، هوشهيد فلسطيني "أسير مسبقًا" من بلدة "سيلة الظهر" في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، اعتُقل في تاريخ 17 يوليو2002، وفرض الاحتلال عليه حكمًا بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافة إلى 30 عامًا وله شقيق آخر أسير وهو سامر أبو دياك المحكوم كذلك بالسّجن مدى الحياة.
استشهد سامي صباح الثلاثاء 26 نوفمبر 2019،بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان وباستشهاد الأسير سامي يرتفع عدد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة إلى 222 شهيدًا.
وكانت آخر رسائله من المعتقل "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
يُشار إلى أن أبو دياك هو الأسير الثاني الذي قتله الاحتلال بالإهمال الطبي خلال 2019، إذ سبقه الأسير بسام السايح الذي ارتقى في تاريخ الثامن من سبتمبر 2019، وبهذا يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967م، إلى 222 شهيداً، من بينهم (67) أسيراً قتلوا عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

