أخبار » تقارير

بفعل المنخفضات الجوية وتآكل الشواطئ

"الأشغال" .. جهود مضنية لإنقاذ ممتلكات الصيادين

09 آب / يناير 2020 01:17

thumb
thumb

غزة- الرأي

تسبَّبت الأمواج العاتية المرافقة للمنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة منذ بداية فصل الشتاء، بمشاكل كبيرة لسكان الساحل، إذ عملت تلك الأمواج على تآكل مساحات واسعة من الشاطئ جراء الألسنة البحرية، الممتدة من الشمال إلى الجنوب.

بحيث تخطت مياه البحر الناتجة عن الأمواج حدودًا غير مسبوقة في منطقة معسكر الشاطئ وفي القرية السويدية غرب مدينة رفح .

ووفق دراسات أجرتها بلديات وجهات مختصة، فإن التآكل والانجراف في تزايد عاماً بعد عام، وثمة ضرورة لإيجاد حلول مؤقتة، مع التركيز على جانب الدعم الإستراتيجي والتواصل مع المانحين، لكن علاج هذه المشكلة يحتاج إلى عشرات ملايين الدولارات، لإنشاء ألسنة بحرية تقف حائلاً أمام الأمواج.

وحددت سلطة جودة البيئة أسباب تآكل الشاطئ، إذ أكدت أن تآكل شاطئ بحر رفح جنوب القطاع سببه إنشاء الميناء المصري على الحدود المصرية الفلسطينية، ما تسبب بتآكل المنطقة التي تسمى "القرية السويدية"، كما أن إنشاء لسان بحري شمال مدينة خان يونس، كان سبباً في تآكل الشاطئ بمنطقة دير البلح ووسط قطاع غزة، إضافة للتآكل الذي يسببه ميناء غزة منذ سنوات.

جهود مبذولة

بدورها؛ سارعت وزارة الأشغال العامة إلى إنقاذ مباني الصيادين وممتلكاتهم من خطر كبير، جراء المد المفاجئ لشاطئ بحر دير البلح، وسط قطاع غزة، تزامناً مع الأجواء العاصفة.

وأوضح مدير عام الآليات والمعدات في وزارة الأشغال المهندس ناصر ثابت، " للرأي" أن الطواقم عملت على إنشاء كاسر أمواج أمام مبنى النقابة، وغرف الصيادين، وردم ما سحبته الأمواج للحماية من أي مدى آخر.

وذكر أنه تم استخدام كتل خرسانية، وكميات من الرمال عبر جرافات الوزارة، من أجل حماية القواعد التي كانت على وشك الانهيار بفعل مياه الأمواج، مشدداً على أن الطواقم مستعدة للتعامل مع أي طارئ.

وقال إن وزارة الأشغال العامة والإسكان ، حذرت  في وقت سابق من ظاهرة تآكل شاطئ البحر، وطالبت الجهات الدولية، بتمويل مشاريع من أجل إنهائها.

إنقاذ لتلاشي الخطر

 نقيب الصيادين في قطاع غزة، نزار عياش، قال "للرأي": إنه لولا تدخل الوزارة، لكانت العديد من المباني التابعة للنقابة والصيادين تعرضت للانهيار بشكل كامل، جراء المد البحري.

وبين أن الأشغال، تعمل بكل جد ونشاط، حتى اللحظة، من أجل تلاشي الخطر، بعد تواصلنا معها ومع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، شاكراً الجهات الحكومية في غزة على هذا العمل.

وأكد عياش على ضرورة، أن يكون لميناء دير البلح مشروع كبير من أجل تطويره والمحافظة على ممتلكات الصيادين، الذي يقدر عددهم بـ 600 صياد، برفقة 150 حسكة، يعملون لجلب الأسماك وضخها في الأسواق.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟