وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

التكنولوجيا في زمن كورونا.. وسيلة لتخفيف وطأة الحجر الصحي

12 نيسان / مارس 2020 09:17

التكنولوجيا في زمن كورونا.. وسيلة لتخفيف وطأة الحجر الصحي
التكنولوجيا في زمن كورونا.. وسيلة لتخفيف وطأة الحجر الصحي

عادة ما تُتهم التكنولوجيا بالإساءة إلى التآخي والتواصل المباشر بين الناس، إلا أنها قد تتمكن من تلميع صورتها بفضل فيروس كورونا والحجر الصحي، لما توفره من نشاطات و"اجتماعات" وحتى العمل والدراسة عن بعد.

    
صورة رمزية لإمرأة تعمل من البيت وهي مريضة
التكنولوجيا تخفف وطأة العزلة الناجمة عن الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا

بفضل التطورات التكنولوجية، باتت إجراءات العزل، ولا سيما في المدن الكبيرة والأسر الميسورة أمرا سهلا ومريحا مع إمكانية العمل من المنزل والحصول على التشخيص الطبي عن بعد وممارسة الرياضة عبر التطبيقات أو الأجهزة الموصولة ووسائل الترفيه بالبث التدفقي. ويقول باتريك مورهيد المحلل لدى مور إنسايتس أند استراتيجي، "للمفارقة أصبحت الكثير من التكنولوجيات التي تتعرض عادة للانتقاد الشديد، ملجأ نشعر فيه بالأمان في زمن فيروس كورونا المستجد". ففي الصين وكوريا الجنوبية ودول أخرى، تشهد الخدمات المتوافرة عبر الحوسبة السحابية (كلاود) ارتفاعا صاروخيا.

وفي حين تسجل الأسواق المالية تراجعا كبيرا، "ارتفع سعر سهم شركة زوم  بنسبة 40 بالمئة في شباط/ فبراير بفضل الطلب الكبير على تكنولوجيا العمل عن بعد" على ما يشير موريس غرارد المحلل لدى "فيوتشرسورس"، مضيفا أن الشركة المتخصصة بالاجتماعات عبر الفيديو شهدت ارتفاعا غير مسبوق في عدد المستخدمين في فترة زمنية قصيرة.

جندي إيطالي على حاجز لتطبيق الحجر الصحي في شمال إيطاليا بتاريخ 25.02.2020
السلطات الإيطالية ألغلت جميع التظاهرات الكبرى لمنع انتشار كورونا وفرضت الحجر الصحي على شمالي البلاد

شركات عملاقة توصي بالعمل من البيت

وعند الساحل الغربي للولايات المتحدة، أوصت عدة مجموعات كبيرة من أمثال "أمازون" و"مايكروسوفت" و"غوغل"،  موظفيها بالعمل من المنزل ولا سيما في منطقة سياتل مركز انتشار فيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة. وفي هذا الإطار، تظهر أهمية وسائل التواصل المخصصة لموظفي الشركات مثل "سلاك" و"وورك بلايس" (فيسبوك). وكانت الشركات، الناشئة خصوصا، تلجأ إلى العمل من المنزل في بداياتها للاقتصاد في كلفة الإيجارات والتجهيزات.

ويوضح ديفيد بشيري مدير شركة "فابيرنوفل" للاستشارات في الولايات المتحدة، "تسمح هذه الأدوات بالتواصل مع الزملاء والحديث معهم كما يحصل عادة في الشركة عند الموزع الآلي للقهوة وأيضا لتبادل المعلومات حول المشاريع الجاري العمل عليها بما يشمل الزبائن أيضا". وبفضل خطوط الإنترنت القوية، أزيلت العقبات التقنية التي كانت تشوب عقد اجتماعات عبر الفيديو تضم 10 أو 20 شخصا.

وفي سان فرانسيسكو، أبلغت بعض المدارس ذوي التلاميذ بأنها قد توفر بعض الحصص الدراسية عن بعد في حال اضطرت إلى إغلاق أبوابها. وأعلنت جامعة ستانفورد أن دروسها لبقية فصل الشتاء ستتم عبر الانترنت من الآن فصاعدا. وتريد شركات الواقع الافتراضي الذهاب أبعد من ذلك فيما تُلغى المعارض المهنية أو تستبدل بمؤتمرات رقمية.

العالم الافتراضي يتعزز

فقد أعلنت شركة "إتش تي سي" التايوانية يوم الجمعة (السادس من مارس/ آذار 2020) أن المشاركين في مؤتمرها حول ماركتها للواقع الافتراضي "فايف" سيتمكنون من المشاركة فيه بفضل خوذات من خلال الانغماس الافتراضي.

رجل إطفاء يساهم في تعقيم البازار
دول أجنبية تلجأ إلى تطهير أماكن عامة مثل هنا في طهران

إلا ان تقنية الواقع الافتراضي المكلفة لن تغزو كل المنازل، لكن "الموظفين والمستهلكين سيكونون على تماس أكبر مع هذه التكنولوجيات الناشئة" على ما يشدد موريس غرارد.

وقد تساهم حالات الاستخدام الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد-19 في زيادة الاستثمارات في هذا القطاع. ويشهد البث التدفقي من موسيقى وأفلام وألعاب، وشبكات التواصل الاجتماعي إقبالا متجددا أيضا.

وتقول دون روز كيرن وهي مدرسة رقص عزلت نفسها في منزلها في سان فرانسيسكو بسبب إصابتها بأعراض الانفلوانزا "كنت سعيدة أكثر من أي وقت مضى بوجود خيارات الواقع المعزز على هاتفي. وخاصية +القصص+ عبر إنستغرام كانت ممتازة لإبعادي عن التفكير بالحمى التي تصيبني والبقاء على تواصل" مع الآخرين.

وفي الصين، صور مئات الأشخاص العاجزين عن الخروج من منازلهم أنفسهم بشكل متزامن للمشاركة في سهرات أو في حصص رقص افتراضية. وتقول لورين راين المحللة لدى "مينتل"، "حصص الرياضة المباشرة من خلال الشاشة قد تصبح شعبية جدا. وقد تلجأ النوادي إلى بث حصصها".

ويتوقع خبراء أداء جيدا لتجهيزات الرياضة مثل "بولتون" مع دراجاتها للتدريبات الداخلية الموصولة بالانترنت للمساعدة في التمارين بالتزامن أو عند الطلب.

وفي مجال التجارة الإلكترونية، يقول جيمس مانينغ سميث من "فيوتشرسورس" إن "الموقع الصيني +جاي دي.كوم+ وظف 20 ألف شخص إضافي. لكن من الصعب القول إن كان هذا القطاع سيستفيد من الوضع الحالي على المدى الطويل. إلا أن الناس قد يعتادون على عمليات التسليم إلى المنزل".

ويرى ديفيد بشيري أن التكنولوجيات التي تسمح بمواصلة الروابط الاجتماعية ستخرج معززة من هذه الأزمة "لأن الإنسان يبقى كائنا اجتماعيا بامتياز وغير مستعد للعيش منقطعا عن الآخرين".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟