غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أكدت وزارة الثقافة الفلسطينية, إن قرار تقسيم فلسطين في ذكراه ال62 سيبقى أحد فصول المؤامرة ضد الشعب الفلسطيني والذي نفذ بواسطة الأمم المتحدة والتي من المفترض أنها محايدة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي الاثنين 30/11/2009 "إن قرار التقسيم والذي أعطى المزيد من الأحقية والمشروعية للمعتدي لتكريس كيانه السرطاني بعد وعد بلفور جاء بهدف وضع تقسيمات جغرافية وفرض واقع جديد على الأرض لوضع الأساسات للكيان الصهيوني المسمى "إسرائيل" والذي ساندته في ذلك العديد من الدول الاستعمارية والتي كانت بصدد تقسيم الحصص بعد اتفاقية "سايكس بيكو".
وأضاف بيان الوزارة إن المؤامرة التي كان من ضمنها قرار التقسيم لم تنتهي ولم تقف عند هذا الحد بل هي مستمرة حتى يومنا هذا من خلال دعم الكيان الصهيوني وتثبيت وجوده على الأرض والتغطية على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وإرهاب المنطقة بأسرها من خلاله ومن خلال عدوانه على مدى السنين.
وشدد البيان على أن الشعب الفلسطيني رفض من قبل قرار التقسيم الباطل وبالتالي فهو يرفض كل القرارات التي تساند حق الظالم, وإن الشعب لن يرضخ للمؤامرات المستمرة ولن تمرر عليه كل التسويات الجاري حبكها ضده مادامت لا تضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم, ولن ينسى الفلسطيني حقه في أرضه كاملة والعيش عليها بحرية وسلام وأمان مهما طال الزمن.

