أكدت حركة حماس، أن مصادرة ما يسمى بمصلحة سجون الاحتلال لحقوق الأسرى، ومنها الإجراءات الوقائية وعدم السماح لدخول المنظفات ومواد التعقيم في إطار مواجهة فيروس كورونا جريمة ضد الإنسانية.
وقال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن المطلوب من المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية تحمّل مسئولياتها تجاه الأسرى الأبطال وحمايتهم من تفشي وباء كورونا في ظل عدم اكتراث دولة الاحتلال بانتشار الوباء بينهم.
وقررت إدارة سجون الاحتلال سحب (140) صنفاً من "كنتينا" الأسرى، منها مواد التنظيف التي تُشكل اليوم أساساً لمواجهة عدوى فيروس (كورونا)، خاصة مع انعدام مواد التعقيم داخل الأقسام.
وبين نادي الأسير، أن قرار سحب الأصناف شمل معظم أنواع الخضار، وحتى المجمدة منها، بالإضافة إلى اللحوم، والسمك، والزيت، والأعشاب التي تُشكل بديلاً في كثير من الأحيان عن الأدوية.
وأكد أن إدارة السجون تحاول استغلال الظرف الراهن في ظل انتشار فيروس (كورونا)، والإمعان في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى، وبدلاً من أن تزود الأسرى بمواد التنظيف والتعقيم داخل الأقسام كحد أدنى من الإجراءات الوقائية، تعلن إجراءاتها التنكيلية.
ورداً على ذلك أعلن الأسرى البدء في بلورة خطوات نضالية رداً على قرار إدارة السجون.
يُشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال (5000) أسير منهم (43) أسيرة، و(180) طفلاً.

