وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

نشراً للوعي وأخذاً بالأسباب

"غزة" تتجنب المصافحة بالأيدي و"الصحة" تنصح بابتسامة (تقرير)

18 نيسان / مارس 2020 10:39

N94Vx
N94Vx

غزة- الرأي - آلاء النمر

مزيجاً من السخرية والجديّة طغت على آخر الظروف التي يتخذها الفلسطينيون في قطاع غزة كإجراءات احترازية، للوقوف وقفة جدارٍ عازل في وجه وباء "كورونا" الذي يغزو دول العالم دون تمييز، حتى باتت تُسجل المواقف الهزلية المختلطة بالإجراءات الجادة للوقاية من شر الإصابة بالفايروس المستجد على العالم بأسره.

"يا روح ما بعدك روح"، مثلٌ شعبيٌ اتخذه الفلسطينيين في قطاع غزة قولا وعملا في اتقاء شبهات تودي بالإصابة بـ"كورونا"، من خلال تنفيذ إجراءات وقائية وصفت "بالجبارة" بمجهود فردي وأخرى بنصائح وتوجيهات جهات مسؤولة.

وسط تلك الظروف الطارئة، لأول مرة تحذو تلك المدينة المحاصرة حذوا مغايراً عن الذي عهدته، على عكس مواجهة أي عدوان "إسرائيلي" عبر دروع بشرية متوحدة، فهذه المرة يختلف الأمر كلياً، على أساس أن هذا الوباء هو مرض "معدي" لا يتوقف عند حد معيّن، بل يتضاعف انتشاره بمجرد المخالطة.

غزة "البقعة الصغيرة" إلى جانب دول العالم الشاسع والذي شارك مراراً في حاصرها وتشديد الإغلاق على منافذها المحدودة على مدار أربعة عشر عاماً، كانت ولا زالت أقل المناطق احتمالاً بأن يخترقها "كورونا"، إلا أن أمراً وحيداً أنعش الخوف والاحتراز لديها من الإصابة بذات الفايروس، هي أفواج رحلات العمرة العائدة إلى القطاع بعد الإعلان عن تفشي الفايروس في كل دول العالم.

وعلى إثر أفواج العائدين من رحلات العمرة والوافدين من الدول المجاورة إلى مساكنهم في القطاع، جرت رزمة من الإجراءات الوقائية بعمل حجر صحي لكل وافد من الخارج، بعض الحجر كان منزليا بتعهد صاحبه وبعد فحصه والتأكد من عدم حمله للفايروس، والجزء الأكبر منهم جرى حجرهم صحياً داخل أحد الفنادق بالقطاع.

"معاً نحتاط معاً نسلم" كلمات قليلة حملت بمحتواها حملة توعوية نشرت الوعي حول إمكانية الوقاية عبر مواقع السوشيال ميديا ومواقع الإعلانات العامة، بتتبع بعض الخطوات اللازمة تجاه الوافدين من الخارج.

بدءاً من تجنب المصافحة بالأيدي بين عوام الناس ليس انتهاء بذلك، كان أهالي قطاع غزة قد التزموا باتباع نصيحة وزارة الصحة التي أعلنتها على صفحتها الرسمية، وأرسلتها برسالة نصية قصيرة على الهواتف الخلوية للمواطنين بـ"عزيزي المواطن حفاظا على صحتك وصحة الآخرين تجنب المصافحة والتقبيل، ابتسامتك تكفي".

وتمتد الإجراءات الوقائية إلى دور العبادة بتوجيه من وزارة الأوقاف بعدد من النصائح، كان من خلالها إلزام المصلين اصطحاب سجادة الصلاة الخاصة بهم إلى المسجد لكل صلاة، وإجراء تعقيم منظم للمساجد والاختصار من الأنشطة اليومية وتجنب تنظيم الحفلات القرآنية وإيقاف مؤقت لمجالس العلم لاجتناب الازدحام.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أجرت خطوات مسبقة بتعطيل المسيرة الدراسية للمراحل الأساسية والعليا، تجنباً لحدث مثل كورونا، كما تتم على إثر ذلك إجراءات ومحاولات جادة ومتوالية لمواصلة التعليم الالكتروني عبر الشبكة العنكبوتية للمراحل الأساسية، فيما اعتمدت بعض الجامعات نظام التعلم عن بعد رسمياً.

الجدير ذكره أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن توسيع دائرة الفحوصات المخبرية للكشف عن فيروس كوفيد 19 والمعروف بـ "كورونا" في قطاع غزة وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية والتعامل مع الوباء الذي ينتشر في أكثر من 100 دولة على مستوى العالم.

وذكر مدير دائرة مكافحة العدوى في إدارة المستشفيات بالوزارة رامي العبادلة في تصريح وصل "الرأي" الأربعاء، أن الفحوصات ستشمل العائدين من خارج قطاع غزة والمخالطين لهم الذين تظهر عليهم أعراض المرض والتي تشمل ارتفاع في درجة الحرارة والسعال الجاف، إلى جانب الحالات المحلية التي تعاني من التهابات رئوية حادة.

وأكد العبادلة أن جميع التحاليل التي تم إجراؤها في المختبر المركزي في قطاع غزة أثبتت عدم وجود أي إصابة بالفيروس في قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة اتخذت سلسلة من اجراءات الوقاية لمواجهة فيروس كورونا، وذلك حرصا على سلامة المواطنين والصحة العامة للمجتمع، حيث خصصت الوزارة الرقم المجاني المباشر ( 103 ) للاستفسار والابلاغ عن اي تطورات صحية بين العائدين الى قطاع غزة، إلى جانب اجراءات الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً من تاريخ وصولهم، والحجر الاجباري لغير الملتزمين بالحجر الصحي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟