عقد مركز الإعلام والمعلومات الحكومي اجتماعاً مع وسائل الإعلام المحلية في قطاع غزة، الأربعاء، للحديث حول متطلبات التعامل الاحترازي والتوعوي لمواجهة فيروس "كورونا".
وحضر الاجتماع مع ممثلي تلك الوسائل بمقر كلية الرباط الجامعية غرب مدينة غزة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، والمتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة والمتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم.
وشدد معروف على خطورة انتشار الشائعات في المجتمعات أوقات الأزمات، مؤكداً أنه من الضروري أن يقف الجميع عند مسؤولياته، وأن يتم التأكد من أي معلومة من مصدرها الرسمي قبل نشرها.
وطالب وسائل الإعلام المحلية بضرورة تكثيف جهودها التوعوية والتثقيفية للأهالي بهدف الوقاية من خطر الإصابة بالفيروس الذي يواصل انتشاره في أرجاء العالم.
بدوره، أكد القدرة على أهمية ضبط المعلومات الموجهة للأهالي وطمأنة شعبنا الفلسطيني، والعمل على تعزيز الوقاية وتحصين المجتمع، مشدداً على أن وسائل الإعلام هي صمام الأمان لشعبنا في ضبط نشر المعلومات.
ولفت إلى أن الإعلام يجب أن يُشكل في الظروف الحالية جبهة أساسية في خطة مواجهة فيروس "كورونا" عبر أساليب التوعية والتحذير ونشر التطورات عبر المصادر الرسمية.
من جانبه، أوضح البزم أن جميع الشرائح في المجتمع الفلسطيني يجب أن تتحمل المسؤولية في ظل الظروف الراهنة، وفي مقدمة تلك الشرائح وسائل الإعلام والعاملين فيها.
وأكد أنه يجب تجنيد الجميع في مواجهة ذلك الوباء، وعدم الانسياق وراء الشائعات ومحاربتها بكافة الوسائل المتاحة، داعياً الصحفيين إلى ضرورة ضبط الرسالة الإعلامية بشكل دقيق قبل النشر.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أنها شكلت عدة لجان منها لجان حكومية ومركزية واستشارية وللتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لمواجهة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الاحترازية.
وتواصل الوزارات الحكومية على اختلافها في القطاع، العمل بشكل تنسيقي من أجل وضع الخطط وتطبيق الأفكار من أجل تشكيل حائط صد لمنع دخول فيروس "كورونا" في ظل انتشاره في المناطق المحيطة.
وأطلقت منظمة الصحة العالية الاثنين الماضي، تحذيراً من احتمالية تحول فيروس "كورونا" إلى وباء، مبينة أن السيطرة عليه لا تزال غير ناجحة.
وظهر الفيروس، لأول مرة، في مدينة ووهان وسط الصين، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقًا في العديد من دول العالم، بينها 13 دولة عربية، ما تسبب في حالة رعب تسود العالم أجمع.


