قال مكتب إعلام الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى بوجود 4 إصابات بفايروس كورونا في صفوف أسرى سجن "مجدو".
وذكر المكتب، أن 3 إصابات تتواجد في قسم 10 بالسجن، وإصابة واحدة بقسم 5.
وحمّلت الحركة الأسيرة، الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن مجدو وكافة السجون.
وأكدت الحركة، أن استهتار إدارة سجون الاحتلال بالإجراءات الوقائية هو سبب وصول فايروس كورونا إلى سجن "مجدو".
ودعت منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر إلى زيارة عاجلة لسجون الاحتلال للاطلاع على حجم المسؤولية والاستهتار بأرواح الأسرى.
وطالبت الحركة الأسرى في السجون بأخذ جميع الإجراءات الوقائية التي من شأنها الحد من الإصابة أو تفشي الفيروس بينهم.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أقرت مؤخرًا إجراءات ضد الأسرى تمثلت بسحب (140) صنفاً من "كنتينا" الأسرى، ومنها مواد التنظيف التي تُشكل أساساً لمواجهة عدوى فيروس (كورونا)، خاصة مع انعدام مواد التعقيم داخل الأقسام المغلقة والمكتظة بالأسرى، إضافة إلى نقل وعزل عدد من الأسرى مؤخراً، وفرضها إجراءات أخرى بحجة منع نشر عدوى الفيروس.
كما أقرت إدارة السجون وقف إجراء الفحوصات الطبية أو الخروج للعيادة إلا في حالة ارتفاع درجة حرارة أسير، وفيما يخص الأسرى المرضى والجرحى أو من لهم مراجعات طبية هامة فتم إلغاؤها بالكامل، علماً أنها وفي الأوقات الطبيعية، تنتهج المماطلة كسياسة في تقديم العلاج أو إجراء الفحوص الطبية.
وقال نادي الأسير إن إدارة سجون الاحتلال وبدلاً من أن توفر التدابير اللازمة لمنع تفشي عدوى فيروس (كورونا)، قامت باتخاذ إجراءات بحجة الفيروس، وما هي إلا إجراءات تنكيلية، تأتي استكمالاً لما بدأت به ما تسمى لجنة "أردان" للتضييق على الأسرى وسلبهم مُنجزاتهم.

