أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أن حياة وسلامة الأسرى هي خط أحمر، وعلى العدو الصهيوني الإفراج عن أسرى شعبنا كونه عاجز عن حمايتهم و توفير سبل الحياة الكريمة التي تقيهم من الأوبئة والأمراض، خاصة كبار السن والمرضى والأطفال والنساء والأسرى الإداريين.
وحمّل الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة وصحة الأسرى الأبطال في السجون.
وقال أبو عبيدة، إن قيادة المقاومة بالغرفة المشتركة في حالة انعقاد دائم لتقدير الموقف والتشار حول الإجراءات المناسبة حيال هذا التطور الخطير الذي يمس صحة الأسرى في سجون الاحتلال.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد أبلغت الأسرى بوجود 4 إصابات بفايروس كورونا في صفوف أسرى سجن "مجدو".
وحمّلت الحركة الأسيرة، الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن مجدو وكافة السجون.
وأكدت الحركة، أن استهتار إدارة سجون الاحتلال بالإجراءات الوقائية هو سبب وصول فايروس كورونا إلى سجن "مجدو".
ودعت منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر إلى زيارة عاجلة لسجون الاحتلال للاطلاع على حجم المسؤولية والاستهتار بأرواح الأسرى.
وطالبت الحركة الأسرى في السجون بأخذ جميع الإجراءات الوقائية التي من شأنها الحد من الإصابة أو تفشي الفيروس بينهم.
وأقرت إدارة سجون الاحتلال مؤخرًا سلسلة إجراءات ضد الأسرى تمثلت بسحب (140) صنفاً من "كنتينا" الأسرى، ومنها مواد التنظيف التي تُشكل أساساً لمواجهة عدوى فيروس (كورونا)، خاصة مع انعدام مواد التعقيم داخل الأقسام المغلقة والمكتظة بالأسرى، إضافة إلى نقل وعزل عدد من الأسرى مؤخراً، وفرضها إجراءات أخرى بحجة منع نشر عدوى الفيروس.
كما أقرت إدارة السجون وقف إجراء الفحوصات الطبية أو الخروج للعيادة إلا في حالة ارتفاع درجة حرارة أسير، وفيما يخص الأسرى المرضى والجرحى أو من لهم مراجعات طبية هامة فتم إلغاؤها بالكامل، علماً أنها وفي الأوقات الطبيعية، تنتهج المماطلة كسياسة في تقديم العلاج أو إجراء الفحوص الطبية.

