وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

تكاتفٌ حكوميّ لمواجهة "كورونا" بغزة (تقرير)

19 نيسان / مارس 2020 02:27

yWj1f
yWj1f

غزة- الرأي

يبدو أن مشاهد العزل التي تتكرر في مختلف أنحاء العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ أطلقت العنان للمشاعر في غزة، من تعليقات سياسية متهكمة إلى الشماتة من جانب الفلسطينيين الذين يعيشون في هذا الشريط الساحلي الصغير منذ سنوات في عزلة مفروضة عليهم تحت الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 14 عاماً.

 وجاء في تعليق على هذا الأمر: «أيها العالم مرحبا بكم في واقعنا الدائم».

الجهود الحكومية في قطاع غزة كانت وما زالت كالبنيان المرصوص في مواجهة فيروس كورنا وأخذ التدابير اللازمة للحيلولة من وقوع إصابات بين المواطنين.

جهوزية تامة

وزارة الصحة في قطاع غزة، أكدت على اتخاذها جملة من الإجراءات الاحترازية المتتابعة، في إطار جهوزيته، واستعدادها على كافة المستويات؛ لمواجهة فيروس (كورونا).

وأوضح الناطق باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، في تصريح وصل "الرأي"، أن الوزارة شكلت عدة لجان منها: لجان حكومية ومركزية واستشارية، والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية؛ لمواجهة فيروس (كورونا) واتخاذ الإجراءات الاحترازية.

وأضاف القدرة، أنه تم تفعيل لجان الطوارئ الصحية في المحافظة، ولجان مكافحة العدوى في المستشفيات، والمرافق الصحية الحكومية والأهلية و(أونروا)، إضافة إلى التنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية في القطاع الأهلي، ضمن جهود الوازرة في تعزيز الإجراءات الوقائية.

أنواع الحجر الصحي في غزة

بدوره؛ قسّم الدكتور عبد السلام صباح مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة بقطاع غزة، مراكز الحجر الصحي إلى أربعة أنواع، الأول حجر متقدم قرب معبر رفح، وهو مخصص للعائدين من دول موبوءة مثل إيطاليا وإيران وغيرها، ويحوي 54 سريرا، والثاني مستشفى ميداني داخل معبر رفح يضم 40 سريراً، وهو مخصص لعزل الحالات المشتبه إصابتها بالفيروس، ويوجد في مكان معزول داخل المعبر، ويخضع لشروط صحية صارمة، وتوجد فيه غرفة عناية مكثفة، ومختبر أشعة وتحاليل طبية.

إضافة إلى ما سبق تم تجهيز مركزين لتقديم الرعاية الصحية للمرضى العائدين من رحلات علاج في الخارج، وهما في منطقة قيزان النجار جنوبي القطاع وجباليا في شماله، وبهما 100 شخص معظمهم من مرضى السرطان، والقسم الرابع وهو مراكز الحجر الصحي العادية في سبع مدراس، ويقيم فيها العائدون ممن لا تظهر عليهم أية علامات مرضية بحسب الطبيبين القدرة وصباح.

  نداء استغاثة

وزارة التنمية الاجتماعية بغزة أطلقت نداء استغاثة لكافة الدول ومؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والعربية للتدخل من أجل دعم وإسناد المؤسسات الحكومية بقطاع غزة للقيام بإجراءات الوقاية اللازمة من فيروس كورونا والعمل على رفع الحصار والاجراءات الظالمة عن القطاع.

وقالت الوزارة في بيان وصل "الرأي" الخميس: "في حال دخول فيروس كورونا إلى قطاع غزة فإننا أمام كارثة صحية سيتضرر منها كافة الدولة المجاورة والإقليم بشكل عام".

وذكرت أن قطاع غزة لا يزال حتى اللحظة خالي من فيروس كورونا( كوفيدا 19)، وفي إطار تعزيز إجراءات الوقاية لضمان استمرار خلو قطاع غزة من أي حالات حاملة لفيروس كورونا تم اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية ومنها التنسيق مع منظمة الصحة العالمية، WHOلتوعية و تثقيف المجتمع بمخاطر الفايروس والوقاية منه، وفحص العائدين من المعابر للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا، وإغلاق المعابر والسماح للمواطنين من أهالي قطاع غزة للعودة إلى القطاع عبر معبر رفح ومعبر بيت حانون وإدخالهم لمراكز الحجر الصحي الإجباري الذي تديره الحكومة بغزة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الإجراءات تأتي في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 12 عاما ما أدى إلى إعاقة قيام المؤسسة الحكومية بغزة باستكمال الإجراءات الوقائية اللازمة.

إغلاق المعابر والحدود

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم، إن الجهات الحكومية المختصة ومن ضمنها وزارة الداخلية، اتخذت الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، عبر وضع خطة تشمل جوانب مختلفة، وتركز بالأساس على المعابر والمنافذ، ومراكز الإصلاح والتأهيل، والنظارات، ومراكز تقديم الخدمة للجمهور.

وأكد البزم أن الخطة تقوم على تنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتطبيق إجراءات الحجر الصحي سواء المنزلي أو الإجباري حمايةً لأبناء شعبنا.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية جنّدت كل الإمكانيات المتوفرة لديها لمواجهة فايروس "كورونا"، موضحاً أن الظروف في غزة صعبة في ظل واقع الحصار، واليوم نجد دولاً كبرى رغم إمكانياتها الكبيرة أصبحت تعاني من هذا الفايروس.

وأوضح أن الداخلية تبذل كل ما تستطيع من جهد في مواجهة هذا الفايروس، وتنفيذ الإجراءات الوقائية اللازمة حتى لا نصل لمرحلة الإصابة، رغم حجم الإمكانيات والضغط الموجود علينا وكثير من الصعوبات لدينا.

ولفت إلى أنه تم منح إجازات بيتية للموقوفين والنزلاء على خلفية الذمم المالية لمدة أسبوع قابلة للتجديد، ومنح إجازات بيتية لكل أصحاب القضايا البسيطة، وسيتم تمديدها بحسب الظروف.

وأكد أن لدى الداخلية قرار بالإفراج الكامل عن النزلاء الذين قضوا ثلثي المدة، والآن تستكمل الإجراءات في إطار التخفيف من أعداد النزلاء، مبيناً أن تم إيقاف الزيارات بشكل مؤقت للنزلاء، وتم استبدالها بتواصل النزلاء مع ذويهم عبر الهاتف.

وبيّن البزم أنه تم تعقيم كل مراكز الخدمة، ومقار الشرطة والنظارات، ومراكز الإصلاح والتأهيل، مشيراً إلى أنه تتم متابعتها بشكل دوري من قبل الخدمات الطبية العسكرية.

ولفت إلى أن الداخلية أغلقت المعابر بشكل كامل سواء معبر رفح أو حاجز بيت حانون، كما تم منع السفر بشكل كامل إلا في بعض الحالات الطارئة، ومن خلال لجان مختصة.

وأوضح أن الوزارة قامت كإجراء احترازي بوضع العائدين إلى غزة عبر معبر رفح وحاجز بيت حانون في الحجر الإجباري؛ حتى نتمكن من تنفيذ الإجراءات الوقائية لحمايتهم والاطمئنان عليهم، وحماية أسرهم وأبناء شعبنا.

وشدد بالقول: "لن نقبل لأي أحد تحت أي ظرف من الظروف أن يروّع أبناء شعبنا عبر ترويج الشائعات في ظل هذه المرحلة الحساسة".

متابعة ومراقبة

وزارة الاقتصاد الوطني في غزة هي الأخرى أكدت أنها تتابع عن كثب ضبط ومراقبة أسعار البضائع والمنتجات المختلفة في كافة أسواق قطاع غزة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الاقتصاد الوطني عبد الفتاح أبو موسى، أن هناك تعاون دائم مع وزارة الصحة لمراقبة جودة المنتجات والمطهرات أو المعقمات داخل مصانع غزة، وحصولها على التراخيص اللازمة لعملها، والسماح ببيع هذه المنتجات في الأسواق المحلية والدولية.

وبين أبو موسى أن هناك تسهيلات عديدة قدمتها وزارة الاقتصاد في محافظات غزة، مؤكداً أن الوزارة تشجع المصانع الفلسطينية على زيادة الإنتاج من المواد المطهرة والمعقمات دون احتكار لها أو استغلال المواطنين برفع الأسعار، خاصة في هذه الفترة التي ينتشر فيها فيروس كورونا.

وأكد أن وزارة الاقتصاد على استعداد لتلقي كافة الشكاوى من المواطنين، في حال وجود حالات استغلال من البائعين أو من قبل الصيدليات التي تبيع هذه السلع، على الرقم المجاني 1800112233.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الاقتصاد أنه تم الانتهاء من حصر المواد الغذائية والاستهلاكية، وخاصة المواد الأساسية، التي يتهافت على شرائها المواطنين في مثل هذه الظروف، مشدداً على توفر كميات كافية لسكان قطاع غزة، واحتياجاتهم من هذه السلع.

وذكر أبو موسى أن وزارة الاقتصاد قدمت منذ بداية العام 2019 عدة تسهيلات، منها إعفاء المصانع المحلية من الترخيص الصناعي بنسبة تصل الى 50%، مبيناً أن هذه الإجراءات سارية المفعول حتى نهاية العام الحالي 2020، من خلال التواصل مع الإدارة العامة للصناعة.

 

إجراءات إحترازية

دعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، المرضى، وكبار السن، وضعاف المناعة، والأطفال بأداء كافة الصلوات في البيوت مع أهليهم، وعدم الذهاب للمساجد، وقضاء الحاجة والوضوء في البيوت، واستخدام الحمامات العامة في أضيق حدود.

وطالبت أوقاف غزة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه بضرورة اتباع الإجراءات الوقائية لوباء كورونا وذلك بالمباعدة بين صفوف الصلاة، من خلال ترك موضع سطر بلا مصلين، واشغال السطر الذي يليه ما أمكن ذلك، مشددةً على ضرورة إحضار كل من يرغب في أداء صلاة الجماعة بالمسجد إحضار سجادة من البيت خاصة به وتعقيمها بشكل دوري.

وأكدت على ضرورة وقف كافة الاحتفالات والمحاضرات العامة في المساجد، وتقليص الدروس في المساجد وحصرها في تعزيز الثقة بالله، وتوجيهات لمواجهة الوباء، بحيث تكون مختصرة وقصيرة.

كما وأصدرت الأوقاف تعميمًا على المحفظين وقف حلقات التحفيظ، ودورات التلاوة والتجويد، وينطبق ذلك على كل الجمعيات التي تعمل في هذا المجال، وكذلك الأئمة بعدم الإطالة في الصلاة وضرورة القنوت المختصر في الصلوات.

وأوصت الأوقاف المصلين بإطلاق حملة تعقيم يومية لمسجدهم، بتعقيم سجاد الصلاة، وكافة الأسطح التي تتم فيها الملامسة، وتقليل مدة المخالطة في أي مكان بما في ذلك المساجد، والاكتفاء بأداء الفرائض في المسجد، وأداء النوافل وتلاوة القرآن في البيت، مشددةً في الوقت ذاته على ضرورة إغلاق ثلاجات المياه الموجودة في المساجد.

وقالت الوزارة: إن "أنجع مواجهة لهذا الوباء هو الوقاية، والتي من أبرز صورها الحجر الصحي والعزل، وتقليل فرص الاحتكاك والتي تم ترجمتها في جملة من الإجراءات، وإن هذه الطريقة في مواجهة الوباء تنسجم من منهج الشريعة في التعامل مع الأوبئة"، منوهًة الى أنها عقدت اجتماعاً تقيمياً لواقع إجراءات الوقاية في المساجد.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟