يتابع مركز حماية لحقوق الإنسان بقلق الاعلان عن نتائج الفحص المخبري للمعتقل المحرر نور الدين صرصور والتي كشفت عن إصابته بفيروس كورونا المستجد قبل الافراج عنه من سجون الأحتلال، مما يشير لأخطار تهدد حياة كافة الأسرى، ويكشف عن لامبالاة سلطات الأحتلال بصحتهم وسلامتهم وعدم التزامها بقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة للعام 1949.
ووفقا لما جاء في بيان الحكومه في رام الله فإن الفحص المخبري للمحرر نور الدين صرصور(19 عاماً)، من بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، جيث كان الأسير قد قضى مدة يومين في معتقل "عصيون" جنوب بيت لحم و"14" يوما في قسم "12" في معتقل "عوفر" غرب رام الله، وجرت له مراسم وداع قبل خروجه من المعتقل، مشيرا الى أن سلطات السجون أغلقت القسم دون أن تبادر إلى أخذ عينات من المعتقليين المخالطين للتأكد من سلامتهم. لقراءة البيان كاملاً

