طالبت وزارة الأسرى والمحررين في غزة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمندوب السامي وكافة المؤسسات الدولية التي ترعي حقوق الأطفال بضرورة العمل من أجل الافراج عن كافة الأسرى الأطفال ومحاسبة الاحتلال على جرائمها التي ترتكب بحقهم بشكل يومي، وتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية ونيل حقوق الطفل العادلة وفق القرارات الدولية.
أفادت الوزارة بوجود 200 طفل فلسطيني داخل سجون الإحتلال، لا يتلقون الرعاية الصحية ولا حتى الوقاية اللازمة في ظل تفشي فيروس كورونا الذي يجتاح العالم بأكمله، ناهيك عن إصابة العديد من المحققين والسجانيين بهذا الفيروس والذي أصبح الامر أشد خطورة على حياتهم أكثر من اى وقت مضى.
واكدت الوزارة في بيان وصل الراي نسخة عنه بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني والذي يصادف 5 ابريل من كل عام، على ضرورة أن تصل رسالة إلى أحرار العالم وإلى المؤسسات المعنية والتي ترعى حقوق الطفولة في العالم والتي تحمي الحريات والكرامة الإنسانية بأن يسمعوا أنين الأطفال الأسرى وعذاباتهم داخل السجون الإسرائيلية.
وبينت الوزارة بأن ادارة سجون الاحتلال قامت يوم أمس السبت بحجر طفلين من الأسرى في سجن "عوفر" ، بدلاً من أن تُطلق سراحهما، حيث احتك هؤلاء الأطفال مباشرة فى بعض المحققين والسجانيين المصابين بالفيروس الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على حياتهم، داعيةً كل جهات الاختصاص الدولية وعلى رأسها "منظمة الصليب الأحمر" إلى ضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى الأطفال.
وأوضحت، أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال عام 2019 وحتى نهاية مارس/2020 " ما يقارب (789) طفلا، ذكورا وإناث، في معتقلات "مجدو" و"عوفر"، و"الدامون"، وهي أرقام كبيرة وغير مسبوقة، تتراوح أعمارهم مابين 12-18 عاما، تحرمهم من ابسط حقوقهم ويتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة ومعاملة لا إنسانية تنتهك حقوق طفولتهم الأساسية.
وأضافت:" أن نسبة اعتقال القاصرين المقدسيين هي الأعلى، حيث يعتقل العشرات منهم يومياً ويتم احتجازهم بشكل غير قانوني، إضافة لفرض سياسة الحبس المنزلي بحقهم والإبعاد عن القدس وفرض غرامات مالية باهظة، وشهرياً تُسجل أعلى حالات اعتقال بين صفوف الأطفال في القدس مقارنة مع المحافظات الفلسطينية الأخرى.
يُذكر إلى أن عدد الأسرى داخل معتقلات الاحتلال يبلغ نحو (5700 ) أسير، من بينهم (200) طفل، و(44) فتاة وامرأة، و(5) من نواب المجلس التشريعي، و(27) أسيرًا صحافيًا، و(470) معتقلًا إداريًا، بالإضافة لـ (700) أسير مريض؛ بينهم حوالي (200) حالة بحاجة إلى تدخل عاجل وتقديم الرعاية اللازمة.

