أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم عدم تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا من الذين دخلوا اليوم بحمد الله، مشيراً أن وزارة الصحة تتابع كل الإجراءات الصحية في هذا الصدد.
وأوضح في تصريح لهعبر قناة الأقصى الفضائية مساء اليوم، أن أكثر من ألف مواطن يريدون العودة إلى غزة خلال الأيام القليلة القادمة، فيما قامت الوزارة بجدولة الأسماء وتقسيمها إلى فئات، والأولوية للمرضى وكبار السن.
وذكر البزم أن التسجيل ينتهي مساء اليوم، آملاً التمكن من إدخال جميع المواطنين العالقين خلال الأيام المعلنة لفتح معبر رفح استثنائياً.
وبين البزم أن الداخلية أجرت ترتيبات كبيرة خلال الأيام السابقة لتنظيم وتسهيل وصول العالقين في مصر إلى غزة، وفق إجراءات الوقاية والسلامة، مؤكداً أن الأمور تسير على ما يرام وفق الترتيبات التي وضعت مسبقاً، ولا زال المعبر يعمل حتى هذه اللحظة.
وأوضح أن الداخلية قامت بتوزيع الكمامات على المواطنين داخل الصالة المصرية، قبل دخولهم إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، ومبيناً أن هناك إجراءات بخصوص كل من المواطنين، والأمتعة والحافلات، كلّ على حدة.
وتابع البزم: " قمنا بحصر أعداد العالقين وترتيبها وفق الكشوفات، وهيئة المعابر تواصلت بشكل شخصي مع كل مواطن وإبلاغه بموعد العودة لغزة، لنتمكن من تسهيل وصولهم وفق إجراءات سلسة؛ ولتقديم أفضل خدمة، لنحافظ على غزة خالية من كورونا".
وذكر أن معبر رفح مغلق بشكل كامل في اتجاه المغادرة منذ 15 مارس، ولا يسمح بمغادرة المواطنين حفاظاً على سلامتهم؛ في ظل انتشار الوباء في كل دول المنطقة.
وبين في حديثه أن حاجز بيت حانون مغلق، لكنه يستقبل العائدين ومعظمهم من الحالات المرضية بشكل استثنائي، ويخضع لنفس الإجراءات المشددة المتبعة في معبر رفح، وهي ناجعة في هذا الصدد.
وشدد المتحدث باسم الداخلية أننا ما زلنا في مرحلة الخطر، والوزارة تبدي جدية كبيرة في التعامل، آملاً من المواطنين أن يقابلوا ذلك أيضا بجدية عالية، وفي حال وقوع إصابات داخل القطاع سندخل في إجراءات أصعب، مؤكداً أن الإجراءات المعلنة مسبقاً ما زالت سارية، وهناك خطط جاهزة للتعامل مع كافة السيناريوهات.

