يُصادف الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبهذه المناسبة، نشرت مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" ورقة حقائق حول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقالت في بيان صدر عنها، إن عدد الأسرى والأسيرات التي يقبعون في سجون الاحتلال بلغ 5000 بينهم 41 أسير يقبعن في سجن "الدامون"، و180 طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون).
وأضافت أن عدد الأسرى القدامى بلغ عددهم قبل توقيع اتفاقية أوسلو(26) أسيراً، أقدمهم الأسيرين كريم يونس، وماهر يونس المعتقلين بشكل متواصل منذ عام 1983م.
وذكرت أن عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً – بلغ (51) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى، ومن بينهم (14) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من (30) عاماً على التوالي.
وأشارت إلى أن عدد أسرى المؤبدات بلغ (541) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
ولفتت إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ (222) شهيداً، وذلك منذ عام 1967م، بالإضافة إلى مئات من الأسرى استشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
وبينت أن عدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال نتيجة لسياسة القتل الطبي البطيء عبر إجراءات الإهمالالطبي المتعمد وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة- وصل إلى (67) وذلك منذ عام 1967م، مشيرةً إلى أنه خلال العام الماضي ارتقى خمسة أسرى شهداء داخل السجون جراء الإهمال الطبي، والتعذيب، وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك.
أما الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم، فهم أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980،وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم.
وذكرت أن المعتقلين الإداريين بلغ عددهم قرابة (430) معتقلا، فيما بلغ عدد الصحفيين المعتقلين 13.
وحول الأسرى المرضى، فقد بلغ عددهم قرابة (700) أسير منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، وعلى الأقل هناك عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنا.
ويقضي الأسير نائل البرغوثي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها (40) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 في صفقة (وفاء الأحرار)، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014.

