أكد الدكتور مدحت محيسن على أهمية تكامل الأدوار بين وزارة الصحة والمؤسسات الأهلية العاملة في المجال والتي كانت دوماً حاضرة مع وزارة الصحة في حمل العبء الصحي
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على توزيع بعض الخدمات بين وزارة الصحة والمؤسسات لمنع حدوث ازدحام داخل مستشفيات وزارة الصحة بوضع خطة واضحة لجميع السيناريوهات الثلاث المقدمة، حيث تمثل السيناريو الأول مرحلة الأعداد والجهوزية من خلال الجامعات والمؤسسات لتحقيق التوعية المجتمعية قبل ظهور الوباء، والسيناريو الثاني مرحلة وجود إصابات مرضية مكتشفة في مراكز الحجر الصحي والذي نتج عنه إيقاف للخدمات التي لم تؤثر مباشرة على صحة المواطن ، أما السيناريو الثالث يتمثل في مرحلة وجود إصابات داخل المجتمع وفرض منع الحركة، حيث تم وضع خطة واضحة مع المؤسسات الأهلية بتجهيز 25 فريق طبي متنقل للوصول الى المرضى ممن هم بحاجة الى رعاية صحية وتقديمها لهم في بيوتهم وأماكن تواجدهم .
وثمن الدكتور مدحت محيسن دور هذه المؤسسات ووكالة الغوث على الحس الوطني والمهني لإبدائهم الجاهزية الكاملة في التعاون مع وزارة الصحة وتسخير كافة مقدراتها وطواقمها في سبيل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

