غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أدانت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي قيام أجهزة الأمن المنفلتة في الضفة الغربية باعتقال الصحفي يزيد خضر من بلدة دير الغصون بعد استدعائه للمقابلة، وهو أسير محرر اعتقل عدة سنوات لدى الاحتلال الصهيوني، كما تم اختطافه أكثر من مرة من قبل تلك الأجهزة مددًا طويلة.
واستنكرت الوزارة في بيان لها الممارسات الخطيرة التي يتعرض لها الصحفيون على أيدي أجهزة رام الله ، وعبرت عن استنكارها لما وصلت إليه أحوال الحريات العامة وخاصة حرية الصحافة في الضفة الغربية وتحويل موضوع اعتقال الصحفيين والاعتداء عليهم وتقديمهم للمحاكمات إلى سياسة ممنهجة من قبل سلطة رام الله.
ودعت الوزارة إلى الإطلاق الفوري لسراح كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجون الضفة والذين وصل عددهم لأحد عشر صحفياً بعد اعتقال خضر وهم الصحفيين: محمد اشتيوي ، وعلاء الطيطي ، وأسيد العمارنة ، وسامر يونس ، وفريد السيد ، وصدقي موسى ، وأحمد البيتاوي ، وبلال الظاهر، وطارق أبو زيد ومحمد سعيد ملحس.
واعتبرت الوزارة أن هذه الأحوال العصيبة التي يمر بها الصحفيون في الضفة الغربية لا تحتمل التأجيل أو التراخي ؛ وهي تعد فرصة سانحة أمام المنظمات المحلية والدولية التي تعنى بالشؤون الإعلامية والصحفية لتثبت مدى صدقيتها وجديتها في العمل على إطلاق الحريات الصحفية وحماية حقوق الصحفيين والإعلاميين وبرهنة وقوفها على الحياد إزاء جميع الجهات الفلسطينية.

