أطلعت وزارة الأسرى والمحررين، العديد من الجهات والمؤسسات الدولية، على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، و خطورة أوضاعهم في ظل الخشية الحقيقة من تفشي فيروس كورونا الى غرف وأقسام الأسرى.
وأوضح اشرف حسين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة، أن الوزارة خاطبت أكثر من 15 مؤسسة دولية وحقوقية، لاطلاعهم على أوضاع الأسرى، والمطالبة بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والتي تتناقض مع أحكام القانون الدولي والإنساني والاتفاقيات الدولية.
وأضاف أن من بين الجهات التي تم مخاطبته كل من الأمين العام الأمم المتحدة السيد انطونيو غوتريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى المقرر الخاص المعني بالدفاع عن حقوق الإنسان.
كما تم اطلاع المؤسسات الدولية الحقوقية على تقارير مفصلة تتضمن احصاءات وأرقام حول جملة من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى خاصة فيما يتعلق بالأسرى المرضى والأسيرات والأطفال، في ظل حالة الاستهتار التي تمارسها إدارة السجون في اتخاذ اجراءات وقائية لمنع ووصول فيروس كورونا الى اقسام وغرف الأسرى.
وجدد حسين مطالبته للمؤسسات الحقوقية والقانونية على مستوي العالم ، وحثهم على القيام بالمزيد من الجهود والإجراءات مع أشخاص القانون الدولى الإنسانى ،مطالباً بإتخاذهم إجراءات محددة لوضع حدا للإنتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى المعتقلين، والتى لا تفرق بين الرجال والنساء والأطفال والمرضى وكبار السن ، وذلك خلافا لأحكام القانون الدولى الإنسانى والإتفاقيات الدولية .
يذكر بأنه منذ بداية الاحتلال تعرض الشعب الفلسطينى للعديد من حالات الاعتقال حتى قارب المليون حالة اعتقال، وتزداد وتيرة الاعتقالات بشكل يومى وممنهج سواء بالاقتحامات الليلية او الاعتقال عبر الحواجز الاسرائيلية.

