حمّلت وزارة الأسرى والمحررين، الاحتلال وادارة السجون المسؤولية الكاملة ، عن استشهاد الأسير نور البرغوثي( 24 عاماً) من قرية عابود قضاء رام الله، والذي استشهد فجر اليوم الاربعاء، في سجن النقب بعد سقوطه والتأخر في اسعافه وتقديم الرعاية الصحية له.
وقالت الوزارة إن الأسير نور البرغوثي سقط مساء أمس الثلاثاء، داخل حمام الغرفة التي يتواجد بها الأسرى مع مجموعة من الأسرى الذين لم يستطيعوا الدخول لإسعافه، وسط صراخ ونداء على إدارة السجون، التي تأخرت في الوصول الى غرفة الأسير وفتح الباب عليه، الامر الذي تسبب بحالة من الغضب الشديد في صفوف الأسرى.
ولفتت إلى الوزارة إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعدت في الآونة الأخيرة من اجراءاتها القمعية والعقابية بحق الأسرى، وقامت بسحب العديد من الأصناف وجلعت بيئة السجن مكان لا يطاق، في الوقت نفسه تمارس حالة من الاستهتار في التعامل مع خطر تفشي فيروس كورونا في داخل غرف وأقسام الأسرى.
وطالبت الوزارة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للبحث في ظروف ملابسات استشهاد الأسير البرغوثي، والدوافع والأسباب الحقيقة وما يعاني منه الأسرى في ظل الممارسات العنصرية واللاإنسانية التي تمارس من قبل إدارة السجون.
يذكر أن الاسير البرغوثي محكوم لمدة ٨ أعوام منذ العام ٢٠١٧ بتهمة مقاومة الاحتلال، وله شقيقين تحررا مؤخرا من سجون الاحتلال بعد قضائهما عامين وستة أعوام في الأسر، كما أن أبن عمه علي البرغوثي محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.

