أكدت وزارة العمل ممثلة بالإدارة العامة للتفتيش وحماية العمل، أنها وبرغم ضعف مواردها تبذل قصارى جهدها من أجل الحفاظ على سلامة العمال المهنية، مشيرةً إلى أنها شرعت بتنفيذ حملة توعوية على المنشآت لتوعية العاملين بفايروس كورونا وكيفية الوقاية منه، وأنها بصدد تنفيذ جولات تفتيشية على المراكز التجارية الكبرى والمنشآت الصناعية في كافة محافظات قطاع غزة.
وجاء تأكيد وزارة العمل، خلال بيان لها صباح الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، والذي يصادف اليوم 28 من ابريل، وهو يوم عمالي دأبت منظمة العمل الدولية على إحياءه سنوياً تخليداً لذكرى الخسائر البشرية العمالية في كارثة بوبال في الهند في عام 1984.
وقالت الوزارة في بيانها: "عمالنا العظماء! وأصحاب المنشآت الصامدون برغم الظروف القاهرة! إننا وفي هذا اليوم وفي ظل جائحة كورونا التي تعصف بنا والتي تمثل تحدياً جديداً ومختلفاً لسلامة بيئة العمل وترفع من وتيرة أخطارها المهنية، نؤكد على أن أرواحكم وسلامتكم هي أثمن مقدراتنا وأعزّ مواردنا، وأن صمودكم وإصراركم على تدوير عجلة الاقتصاد المنهكة هو أبهى ما يمكن أن نفاخر به".
ودعت وزارة العمل إلى ضرورة الالتزام بكافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية التي تساهم في الحفاظ على سلامتكم وحمايتكم من حوادث العمل وإصاباتها.
وأفادت بأن التقارير الدورية للوزارة أشارت إلى وجود إحصائيات مقلقة بشأن حالات الإصابات وتعويضاتها، حيث بلغ اجمالي الإصابات المسجلة خلال عام 2019لدى الوزارة 133 إصابة يتركز معظمها في كل من قطاع التشييد والبناء وقطاع الصناعات التحويلية.
وذكرت أن هذه الإحصائية لا تعكس الواقع الحقيقي لمعدل إصابات العمل بسبب عدم تسجيل العديد من الإصابات لدى الوزارة.
وحذرت الوزارة من أي تهاون في الالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية قد يكون هو المنعطف الأكثر إيلاماً في حياة أي عامل، وهو ما يترتب عليه أيضاً خسائر اقتصادية جمة في المنشأة، مضيفة:"وعليه فإننا نتطلع معكم ومن خلالكم إلى إيجاد بيئة عمل آمنة تحفظ سلامتكم وتضمن لأحبتكم حقهم في أن تعودوا إليهم سالمين".
وأكدت حرص الوزارة على سلامة العمال المهنية، مضيفة:"إننا في وزارة العمل وعبر أقسام التفتيش في مديريات العمل؛ على أتم الاستعداد لاستقبالكم وتقديم الإرشادات والاستشارات لكم فيما يتعلق بكافة جوانب السلامة والصحة المهنية".

