أخبار » انشر خبراً

ضمت آلاف الطرود الغذائية والمعقمات والمساعدات المالية..

"عطاء فلسطين" نفذت حملة "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء" في ظل جائحة كورونا

31 تموز / مايو 2020 11:56

"عطاء فلسطين" نفذت حملة "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء" في ظل جائحة كورونا

غزة- الرأي

نفذت جمعية "عطاء فلسطين الخيرية"، حملتها الإغاثية "رمضان يجمعنا بالحب والعطاء" للعام 18 على التوالي واستهدفت آلاف الأسر المهمشة والأيتام، ويأتي ذلك استكمالاً للجهود المبذولة منذ بدء حالة الطوارئ في قطاع غزه والضفة الغربية وقرى القدس في ظل تفشي وباء كورونا.

وقالت المدير العام لعطاء فلسطين، السيدة رجاء أبو غزالة، إن الجمعية نفذت خلال شهر رمضان 6 مشاريع، في قطاع غزة والضفة الغربية وقرى القدس، وشملت المشاريع طرودا غذائية ومعقمات، ومساعدات نقدية، وكفالات أيتام.

وأوضحت أبو غزالة ان "عطاء فلسطين" وزعت مساعدات نقدية بقيمة 350 شيكل لـ 262 أسرة بتبرع من صندوق الوقف الخيري للمرحوم الحاج هاشم عطا الشوا، كما تم توزيع مساعدات نقدية بقيمة 50 دينار لأسر أيتام في المناطق الجنوبية من قطاع غزه بتبرع من فاعلين خير، كما ووزعت عطاء فلسطين دفعات مالية بقيمة 150 دولار من الكفالة المالية للأيتام الجدد المكفولين لديها لعام 2020.

وأشارت إلى أنه تم توزيع 2000 طرد غذائي مقدمة من الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك، وشمل التوزيع جميع محافظات قطاع غزة، حيث تم توزيعها بنسبة 40% على أسر الأيتام و60% على الأسر العفيفة. وبالتعاون مع مؤسسات دولية، سلمت الجمعية مئات القسائم الشرائية للعائلات التي تضررت خلال هذه الظروف الاستثنائية والعصيبة. بالإضافة إلى توزيع مئات الطرود الغذائية في مدن الضفة الغربية وقري القدس بدعم من بنك القدس، وتوزيع عشرات المعقمات ومواد التنظيف بتبرع من شركة القدس للمستحضرات الطبية، كما وشمل توزيع الطرود الغذائية سائقي المركبات العمومي في محافظتي رام الله والبيرة ممن ليس لهم دخل بالشهور الأخيرة بتبرع من فاعلين خير. واكدت أبو غزالة أن الجمعية نجحت في تحقيق اهداف حملتها باستهداف ما يقارب 4000 أسرة.

وشكرت عطاء فلسطين ممثلة بالسيد مأمون أبو شهلا، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الجهات المانحة والبنوك والشركات، ودعا الى استمرار مشاركتهم بدعم الحملات الإغاثية للمساهمة في سد جزء من حاجة أسر الايتام والمحتاجين.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟