غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينية أن ما عرضته وسائل الإعلام المختلفة للجريمة البشعة للمستوطن الحاقد والمجرم وهو يدوس بسيارته ذهاباً وإياباً على جسد الشاب الفلسطيني الجريح/وسيم مَسْوَدة وفي حضور الأمن والإسعاف والعشرات من قوات الإحتلال, أنها لا تمت للإنسانية وحقوق الإنسان بصلة,
وقالت الوزارة في بيان لها على أن هذه الصورة المؤلمة حركت مشاعر الغيظ والكمد والأسى, وأظهرت للعالم الحر ما تمارسه قوات الاحتلال الباغية وعصابات المستوطنين المجرمة من وسائل قمعية وأساليب همجية
ودعت وزارة الثقافة باسم كل فلسطيني المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل للمصاب الضحية وسيم مسودة.
واستنكرت الممارسات الجبانة كل المنظمات الحقوقية والإنسانية, مطالبة الجهات القانونية لأخذ دورها في معاقبة الجاني وإدانته وتقديمه للمحاكمة والعدالة الدولية.
كما دعت جميع وسائل الإعلام إلى فضح هذه الجريمة النكراء والقيام بدورها في الكشف عن مسلسل جرائم الاحتلال الصهيوني.

