طالبت وزارة الإعلام المؤسسات الحقوقية الدولية بأخذ دورها الفاعل ووقف الاحتلال المجرم عند حده, لما أظهرته وسائل الإعلام من صور تظهر مستوطناً وهو يدهس شاباً فلسطينياً مصاباً بسيارته بصورة إجرامية لعدة مرات, مما يدلل على وحشية الاحتلال الصهيوني.
ودعت الوزارة أسرة الشاب المصاب الذي تعرض للدهس باللجوء إلى المحاكم وعدم التنازل عن حق ابنهم القانوني، أمام هذه الهجمة الحاقدة.
وأشارت الوزارة أن سجل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين التي نفذها جنود الاحتلال والمستوطنون بات مليئاً بتلك الاعتداءات المتنوعة، وآخرها سياسة تعذيب المعتقلين الفلسطينيين وترويعهم والذي بات عملاً روتينياً لدى جنود الاحتلال.
وأكدت أن هذه السلوكيات تصنف كجرائم حرب تضاف لجرائم الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة مما يستدعي تحرك دولي لتقديم قادة الاحتلال لمحاكم دولية, وذلك بالاحتكام إلى القوانين الدولية وأدبيات الإرث الإنساني والحضاري
وعلى الصعيد نفسه، اعتبرت وزارة الإعلام- المكتب الإعلامي الحكومي، أن قيام الاحتلال الإسرائيلي بسحب هويات المقدسيين هو بهدف تفريغ المدينة المقدسة من سكانها ومواصلة للتطهير العرقي بحق سكان القدس دون للالتفات بأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأكدت الوزارة أن مواصلة هذه السياسة الخطيرة غنما تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والاتفاقيات ويريد أن يوجه رسالة للعالم بأن مدينة القدس هي رأس الدولة العبرية، كما أن إسرائيل تريد إحداث تغيير جذري للوضع الديمغرافي للسكان الفلسطيني في القدس وتغيير نسبتهم وتقليصها.
وحذرت وزارة الإعلام في بيانها من سياسة سحب الهويات التي تعد الأكبر منذ 40 عاماً حيث تم سحب 4577 هوية وأكثر من 8 آلاف هوية منذ العام 67 وذلك بهدف الوصول لمدينة يكون فيها أقلية عربية.
كما استنكرت الوزارة قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري بمنع دخول المسجد الأقصى المباركة لمدة ستة أشهر, معتبرة هذا القرار بمناسبة مواصلة للسياسة الإسرائيلية الخطيرة تجاه الشخصيات الوطنية والإسلامية الفاعلة في المدينة المقدسة، بهدف منعها من التواجد في المسجد الأقصى والرباط فيه.
كما يتطلب إعادة النظر والتراجع عن القرارات السياسية القمعية الخاطئة في الضفة الغربية، وإطلاق يد الجماهير للدفاع عن أنفسها وعن مقدساتها.
وتدعو إلى هبة جماهيرية وسياسية وإعلامية وشاملة للدفاع عن المقدسات والأرض والإنسان.
ونخص بالدعوة وسائل الإعلام في تحمل مسئولياتها في فضح وتعرية هذه الجرائم وتشكيل رأي عام ضدها محلياً ودولياً.

