أخبار » تقارير

شارف موسمه على الانتهاء

"الزراعة": البطيخ الغزي.. اكتفاء ذاتي وجودة في الإنتاج

09 آب / يوليو 2020 09:21

zDVv8
zDVv8

غزة- الرأي

بات محصول البطيخ سلعة استراتيجية في قطاع غزة، تعتمد عليها الأسر بشكل كبير في الصيف، ويعتمده الكثير من المزارعين كمحصول وفير الربح.

ويطلق الغزيون على البطيخ بـ "فاكهة الصيف"، كونها الفاكهة الأكثر مبيعا في قطاع غزة صيفا.

وتعيش زراعة البطيخ في القطاع، أفضل مواسمها بسبب الاكتفاء الذاتي بالكامل في السنوات الأخيرة، فضلا عن جودتها بعد زرعها بعدة طرق وهو ما ساعد على نضوجها مبكرا وطرحها في الأسواق قبل موعدها بأسابيع.

وتجدر الإشارة إلى أن استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة التي وضعتها وزارة الزراعة مع بداية عام 2010 ولمدة عشرة أعوام، ألقت بثمارها الوفيرة على أهالي القطاع مما كبّد الاحتلال خسائر بسبب صعوبة تسويق المنتج الذي كان مخصصا للغزيين.

وفعليا يبدأ موسم زراعة البطيخ مع بداية شهر فبراير من كل عام في حين أن المزارعين يستعجلون في عملية الزراعة، إذ يشرعون بغرس البذور في شهر يناير للاستفادة من فرق الوقت بالحصول على أسعار أفضل.

عنصر قوة

الناطق باسم وزارة الزراعة أدهم بسيوني، أكد أن البطيخ حقق اكتفاء ذاتيًّا بنسبة 100% منذ 10 أعوام، فلم يُستورد أي شيء من المنتج ضمن سياسة "إحلال الواردات"، وبجودة عالية، فضلًا عن رقابة الوزارة على المبيدات وفحص العينات أولًا بأول.

وبين البسيوني أن محصول البطيخ هذا العام جيد ويتمتع بجودة عالية، ويعتبر سلعة استراتيجية في قطاع غزة، وبالتالي يحصل على اهتمام كبير من وزارة الزراعة.

وقال البسيوني: "منذ سنوات عديدة لم نستورد بطيخ من الخارج، وغير مسموح لنا التصدير، ولو سُمح لنا لكان هناك تصدير بسبب وجود كميات قليلة إضافية، ويمكن للمزارع زراعة كميات أكبر".

 وبين بالقول": "البطيخ من عناصر القوة للقطاع، لذلك ظهرت إشاعات حاولت النيل من المنتج المحلي، لكننا أثبتنا للجميع أن البطيخ سليم بالفحوصات المخبرية، فالموسم شارف على الانتهاء وهناك رضا غير مسبوق من الناس".

ويضيف عن الرقابة: " كثيرًا من المبيدات لا تُستخدم إلا بتصاريح مسبقة من وزارة الزراعة، فضلًا عن حملات إرشادية تنظمها، وإدخال أنظمة تطعيم الخضار؛ فكانت الزراعة على أصول مقاومة تحد من استخدام المبيدات بشكل كبير، إضافة إلى أنظمة متابعة المبيدات من المعبر وصولًا للمزارع".

ويتابع: "هناك رضا من المستهلك وهناك اكتفاء ذاتي، ولو فتحت لنا أسواق تسويقية لكان الإنتاج تضاعف، لأننا نزرع ما يمكن تسويقه ونحتاج له، وهذه قوة اقتصادية لقطاع غزة عامة".

تعمل وزارة الزراعة -وفقًا لحديث الناطق باسم وزارة الزراعة- على تحديد مساحة المناطق المزروعة بالبطيخ بما يلائم الأسواق الحالية نظرًا لصعوبة التصدير، ويؤكد أن كل ما أشيع عن البطيخ "غير صحيح".

وأشار أن من أصناف البطيخ المزروعة في القطاع "المكيمسا" الذي يمتاز بخلوه من البذور، و"الريفيرسايس" الذي يأخذ شكلا بيضاويا، وحجما كبيرا، ويتراوح وزن الحبة ما بين 10-15 كيلو جرام، "وأوديم" لونه أخضر غامق، و"كرمسون" الدائري".

ويختم: "ننتج ما يحتاج له أبناء غزة، فضلًا عن أننا نتحدث عن تشغيل مزارعين وباعة ووسائل نقل، ولولا فيروس كورونا (كوفيد 19) لكن الموسم أفضل".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟