غزة – الرأي:
أجرت وزارة الأشغال العامة والإسكان عمليات إصلاح وترميم لطريق معبر رفح، لتهيئة الطريق للمسافرين والقادمين إلى القطاع، حيث عبدت الوزارة جزء كبير من الطريق وتهيئته للمركبات والمارة.
وقال م. عماد محمد حمادة رئيس وحدة الآليات والطرق: "إن الوزارة تقوم بإجراء إصلاحات كبيرة في طريق معبر رفح، بما يتوفر لديها من إمكانات رغم ظروف الحصار، فقد تم تعبيد جزاء كبير من الطريق، وتهيئة الطريق أمام المسافرين والقادمين إلى قطاعنا الحبيب".
وأضاف حمادة: "إن وزارة الأشغال العامة والإسكان ومن خلال آلياتها ومعداتها، مازالت تقدم خدماتها للمؤسسات، وتعمل على مساعدة البلديات لتسوية الطرق وتمهيدها داخل نفوذ هذه البلديات، فقد قدمت الوزارة خدماتها لبلدية الزوايدة، وبلدية القرارة خلال الأيام السابقة ومازال العمل مستمرا حتى اللحظة، كذلك تم تقديم الخدمات للإدارة العامة للمحررات في تسوية أراضي المحررات لتهيئتها للزراعة".
وتحدث م. حمادة عن ما تقوم به وحدة الآليات والطرق بالوزارة، مبينا أنها تمكنت من إزالة ركام المئات من المباني والبيوت المدمرة، كما تمكنت آليات الوزارة من تمهيد طريق مستشفى الشهيد محمد الدرة، بعد أن تضرر بشكل كبير بسبب مياه الأمطار والصرف الصحي، واستطاعت الوزارة إنقاذ المستشفى من كارثة وتهيئة الطريق للمارة.
وأكد م. حمادة على أن وزارة الأشغال العامة والإسكان لن تتوانى عن القيام بمسؤوليتها بالرغم من الحصار وقلة الإمكانيات، مناشدا جميع أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية للتحرك من الضغط لفك الحصار وفتح المعابر.
ترميم وإصلاح مجمع المحاكم
على صعيد آخر تمكنت طواقم الوزارة من ترميم وإصلاح مجمع المحاكم بمدينة غزة، وتأهيل المجمع وصيانة قاعاته وغرفه وممرات المحاكم، الأمر الذي يسهل العمل أمام القضاة والمواطنين.
وبينت الوزارة أن مبنى مجمع المحاكم بمدينة غزة يعتبر من أهم المباني الحكومية والتي تقدم خدمات القضاء للجمهور على مدار الساعة، حيث يزور المجمع يوميا مئات المواطنين لمتابعة قضاياهم وشكاويهم، كما تعرض مبنى المحاكم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع لأضرار، تم ترميمها وصلاحها، وتهيأت المجمع للعمل من جديد وبصورة أفضل.
وقال م. نعيم السمري مسؤول وحدة الإشراف والمتابعة بالوزارة: "أن مجمع المحاكم كان بحاجة ماسة للترميم والإصلاح والتجديد لتهيئتها للعمل، وقد قامت الوزارة بالتعاون مع وزارة العدل، بأعمال الدهان الداخلي لجميع القاعات والغرف، ومكاتب القضاة، وممرات المحكمة كما تم صيانة الأبواب وتغيير التالف منها".
وأضاف م. السمري: "إنه تم جلي البلاط وتغيير الزجاج المكسور بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، كما تم صيانة أعمال التكييف، وصيانة شبكات الكهرباء".
شهادات تصنيف جديدة للمقاولين
ووافقت لجنة التصنيف الوطنية على إصدار شهادات تصنيف جديدة للمقاولين، كما تم تحسين تصنيف بعض شركات المقاولات العاملة في القطاع.
وقال المهندس ياسر الشنطي رئيس لجنة التصنيف الوطنية: "لجنة التصنيف قامت بحل بعض مشاكل المقاولين مع المؤسسات العاملة في قطاعات الإنشاء فيما يخص التأمين والكفالات"، مؤكدا على عدم قانونية التعاقد مع أي شركة مقاولات لتنفيذ مشاريع إنشائية وأن تكون الشركة مسجلة ومصنفة حسب القانون الفلسطيني"، مناشدا في الوقت ذاته المؤسسات العاملة في قطاع الإنشاءات بعدم التعاقد مع شركات المقاولات الغير مصنفة ومسجلة.
وفي إطار آخر قامت وزارة الأشغال العامة بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بطرح بتجهيز مناقصات لإزالة أنقاض المباني المهدمة في المحافظات الجنوبية والوسطى، والمتوقع البدء بإزالة الأنقاض مع بداية العام القادم والانتهاء خلال 3 أشهر.
لقاء وفد كلية نماء للعلوم والتكنولوجيا
والتقى وكيل الوزارة م. إبراهيم رضوان وفدا من كلية نماء للعلوم والتكنولوجيا، في إطار تواصل الكلية من الوزارات والهيئات الحكومية، وبحث سبل التعاون والتنسيق بين الكلية والوزارة.
ورحب رضوان بوفد الكلية مؤكدا على دعمه للكلية وبرامجها المتنوعة وأنشطتها، وعلى استعداد الوزارة للتعاون مع الكلية وإمدادها بالخبرات الهندسية والفنية، وتحدث عن أهمية الإبداع والتمييز في البرامج الأكاديمية والتركيز على تمييز الخريجين وقوتهم الأكاديمية والعملية.
أما المهندس ناجي سرحان مدير عام الإسكان التعاوني بالوزارة فقد تحدث عن أهمية توفير برامج أكاديمية حسب حاجات الوزارات وسوق العمل والتركيز تمييز الطلبة وخاصة في اللغات الأجنبية وصياغة المشاريع.
ومن جانبه تحدث د. معين البرش عميد الكلية، عن نشأة كلية نماء وبرامجها التعليمية، والتخصصات النوعية في الكلية والتي تم وضعها حسب حاجات السوق، مشيرا إلى أن هناك تخصصات نادرة في الكلية، وان هناك إقبال على الكلية.
ولفت د. البرش عن العلاقات التي تنسجها الكلية مع غيرها من المؤسسات والهيئات، والتواصل المستمر مع الهيئات الخارجية والداخلية، مشيرا إلى هناك امتيازات تقدمها الكلية لطلبتها وللموظفين في القطاع العام.

