أخبار » تقارير

"زراعة الأفوكادو".. وسم جديد في إنجازات الزراعة بغزة

10 تشرين أول / أغسطس 2020 06:29

التقاط
التقاط

غزة- الرأي

منذ ساعات الصباح الباكر يهمَّ بعض المزارعين بجني ثمارهم من محصول الأفوكادو، ذو الفوائد العظيمة والطعم اللذيذ، الذي حققت زراعته نجاحا كبيرا في قطاع غزة.

فالسوق المتعطشة لتلك الفاكهة الغنية بالمواد الغذائية، والتي يقبل المواطنون على شراءها، بات دفعًا محفزًا لمزارعي القطاع لزراعتها بدلا من استيرادها من الخارج، إضافةً إلى مساهمة مناخ غزة، ذو الجو الرطب والشتاء المعتدل الخالي من الصقيع، في نجاح هذه الفاكهة وغزارة المحصول.

نجاح كبير

المزارع محمد عواد، أكد أن هناك زراعات كثيرة دخلت القطاع، مؤخراً، وحققت نجاحا كبيرا، أهمها العنب اللابذري، والأفوكادو، والمانجا، وحتى ثمار الأناناس.

وبين عواد أن مناخ وتربة غزة مناسبة لزراعة الكثير من أنواع الفواكه، لكن تبقى المشكلة الأكبر التي تواجه المزارعين ارتفاع ملوحة مياه الآبار الجوفية، والتي تقف حائلاً أمام التمدد الزراعي، إضافة لانحسار مساحة الأراضي الزراعية عاما بعد عام، نتيجة الزحف العمراني.

ونوه إلى أن المزارعين وبالتعاون مع الجهات الحكومية، يحاولون إتباع نمط الزراعة الكثيفة، للتغلب على قلة المساحة الزراعية، كما يلجؤون لزراعة أشجار وخضراوات توصف بأنها أكثر مقاومة لملوحة المياه، وهناك نجاحات تراكمية يتم تحقيقها في هذه المجالات، خاصة أن المزارعين يكتسبون خبرات زراعية عاماً بعد عام.

التوسع في الزراعة

من جهتها، أكدت وزارة الزراعة، أنها تهدف للتوسع في زراعة “الأفوكادو”، حيث نجحت في جلب أشتال “الأفوكادو” قبل عدة سنوات، وشجعت المزارعين على زراعتها، وقدمت لهم الإرشادات، لما تحويه هذه الفاكهة من فوائد غذائية وتسويقية، لاسيما أن القطاع يستهلك كميات كبيرة منها، يتم استيرادها من الخارج.

وأكدت الإدارة العامة للإرشاد بالوزارة، أن المساحة المزروعة في قطاع غزة تبلغ 168 دنم، منها 125 دنم مثمر، و43 غير مثمر، تنتج ما مجموعه ٢٠٠ طن سنويا، بمعدل إنتاج 1,6 طن لكل دنم.

وأشارت إلى أهم أصناف “الأفوكادو” في قطاع غزة هي (أتنجر ، هاس، ريد، فورتا، نابال، و جليل)، منوهة إلى تركز زراعتها شمال قطاع غزة ومدينة خان يونس جنوب القطاع.

وذكرت ادارة الارشاد أن ثمرة “الافوكادو” تعتبر غذاءً أساسيا، فهي غنية بالزيت وتؤكل لقيمتها الغذائية العالية، نظرا لاحتواء الثمار على العديد من الفيتامينات، وتحتوي على نسبة من الدهون الأحادية الغير مشبعة المفيدة لجسم الإنسان، كما تحتوي على نسبة من الألياف الغذائية، وهي غنية بمضادات الأكسدة وحامض الفوليك.

ولفتت إلى الظروف الملائمة لزراعة “الأفوكادو”، فهي تنجح في المناطق ذات الشتاء المعتدل الخالي من الصقيع، علما أن ما يناسب شجرة “الأفوكادو” الجو الرطب، كما في حال المناطق الساحلية، حيث يساعد ذلك على غزارة المحصول.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟