أخبار » تقارير

25 وفاة منذ بداية العام

حرب الطرق بغزة.. حصد للأرواح دون توقف

11 تشرين أول / أغسطس 2020 02:40

710f8fa747b7603cf9db292b5a9c40b3
710f8fa747b7603cf9db292b5a9c40b3

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

سرعة جنونية فائقة، تهور واستهتار غير محدود، وانشغال إما بهاتف محمول أو لربما محاولة للتباهي أمام الآخرين والمارة في قيادة المركبة، حتى جاءت اللحظة الحاسمة، لم يعد السائق يقوى على التحكم بالمقود وخرج عن السيطرة فارتطمت السيارة بالجدار الحديدي في الشارع وانقلبت، ولكن الله سلم، ولكن "مش كل مرة تسلم الجرة" يقول المثل.

أضرار مادية جسيمة سواء للمركبات أو الممتلكات العامة، ناهيك عن تضرر المارة جراء تلك الحوادث الناجمة عن اللا مبالاة عند كثير من السائقين الذين لا يأبهون بأرواح الكثير من الضحايا الذين لا ذنب لهم.

وسجل لدى دائرة حوادث الطرق خلال 24 ساعة الماضية، 3حوادث سير نتج عنها اصابة واحدة بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمركبات ومكونات الطري، وقبلها بيوم واحد وقعت 10 حوادث سير نتج عنها 7 إصابات بالإضافة إلى الأضرار المادية.

وقبل أكثر من أسبوع، دفعت طفلة حياتها جراء حادث سير مروع بغزة، فيما أصيب ستة مواطنين آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمركبات ومكونات الطريق.

25 وفاة

ويقول الرائد أيمن بارود مدير العلاقات العامة والاعلام بشرطة المرور:" إن دارة المرور سجلت منذ بداية العام الحالي 25 حالة وفاة، أغلبهم من فئة الأطفال".

وفيما يتعلق بالمسئول عن تكرار تلك الحوادث، يؤكد بارود في حديث لـ"الرأي"، أن سائق المركبة يتحمل المسئولية الأكبر عن حوادث الطرق الناتجة عن الاستهتار والاندفاع".

ويتحمل السائق المسئولية الأكبر عن الحوادث باعتباره يكون أكثر علما إذا كانت المركبة بحاجة الى تصليح أو فيها خلل ما قد يحدث فجأة.

ويوجد لدى شرطة المرور رادار واحد يدوي لا يلبي احتياجات شرطة المرور، وهو جهاز غير متطور ولا يعطي الجهد المطلوب، ويتنقل من محافظة إلى محافظة لمراقبة السائقين المتهورين.

ويتكامل عمل شرطة المرور مع مجهودات وزارة النقل والمواصلات في الحد من حوادث الطرق بغزة والتي تحصد في طريقها أرواح المواطنين.

ثقافة مرورية

ويوضح الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات خليل الزيان، أن الوزارة تعمل بكل طاقاتها للحد من تكرار حوادث الطرق، لافتا إلى أن السائق والمشاة يحتاجون الى ثقافة مرورية والوعي بآداب الطريق.

ووفق ما ذكره الزيان في حديث لـ"الرأي"، فإن الوزارة أجبرت السائقين خاصة ممن يمتلكون شاحنات كبيرة على تركيب أضواء خلفية، والتي تتسبب في حوادث كثيرة جراء عدم رؤية الأطفال من الخلف.

وضمن عمل طواقم وزارة النقل والمواصلات، فقد عملت على تنظيم حملات الفحص الشتوي للمركبات وهو ما ساعد في التقليل من الحوادث المرورية، الى جانب تعزيز المحتوى والوعي لدى جمعية أصحاب السياقة بغزة.

وتقع الحوادث المرورية في الأماكن المزدحمة والمناطق المأهولة بالسكان، إلا أنها وقوعها يتكرر في الشوارع الرئيسية على امتداد شارع البحر" الرشيد"، جراء التهور الكبير والسرعة الجنونية للسائقين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟