أخبار » تقارير

ضمن تجويد العملية التعليمية

التعليم الاستدراكي.. رؤية نوعية تنفذها وزارة التعليم بغزة

13 أيلول / أغسطس 2020 11:18

جانب من تفاعل الطلبة مع التعليم الاستدراكي
جانب من تفاعل الطلبة مع التعليم الاستدراكي

غزة- الرأي- سامي جاد الله

تشهد المدارس في محافظات قطاع  تفاعلاً كبيراً من الطلبة والمعلمين في تنفيذ خطة التعليم الاستدراكي التي أقرتها وزارة التربية والتعليم العالي بغزة والهادفة لدمج الطلبة في العملية التربوية بشكل علمي وسليم خاصة بعد فترة الانقطاع  الطويلة عن الدراسة بسبب جائحة كورونا.

وقال مدير دائرة الإشراف التربوي بالوزارة إبراهيم رمضان: "حددنا فترة التعليم الاستدراكي (3) أسابيع بدأت مع انطلاق العام الدراسي في الثامن من أغسطس وتستمر حتى الثالث من سبتمبر المقبل، حيث يقوم المعلمون بتنفيذ وشرح المواد الاستدراكية في جميع المباحث الدراسية ولجميع الصفوف وفق خطط محددة وواضحة أعدتها الوزارة مسبقاً وتم توزيعها على جميع المدارس".

وتتضمن المواد الاستدراكية المهارات والمفاهيم الأساسية الواردة في أجزاء المحتوى الدراسي التي لم يدرسها الطلبة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي بسبب التوقف الطاريء للدراسة .

وتعد هذه المواد والمهارات مهمة حيث يعتمد عليها التعلم اللاحق وتعتبر متطلباً أساسياً للتعلم الجديد.

ويتفاعل الطلبة والمعلمون في المدارس في تنفيذ البرنامج الاستدراكي، ويُلاحظ نشاطات متنوعة في الميدان التعليمي في جميع المدارس لإنجاح هذه الخطة والرؤية النوعية التي تطبقها الوزارة ضمن التجويد التعليمي والحفاظ على المسيرة التربوية، كما تُسجل خطوة مهمة للوزارة بغزة خاصة ضمن التفكير العالمي في كيفية انتظام التعليم في ظل الطواريء.

وتقول معلمة  اللغة العربية  للصف السادس في مدرسة الفارابي مي الوحيدي: "أقوم بتدريس الطالبات الوحدات الأخيرة من منهاج الصف الخامس خاصة في مجال النحو والاملاء والقراءة لكي يفيدهم في مجال تسلسل المعلومات في الصف السادس".

وتضيف: "نُقدم الدروس بشكل خفيف وعدم الاثقال على الطالبات، نهدف بشكل أساسي إلى دمج الطالبات بشكل علمي في المنهاج".

الطالبة نهى الافرنجي من الصف السادس بمدرسة الفارابي تقول: "نستفيد كثيرا ًمن التعليم الاستدراكي ، لقد درسنا علامات الإعراب الأصلية وأخذنا تدريبات، كما درسنا دخول اللام على الكلمات المعرفة بأل و تعلمنا درس الجملة الاسمية وهناك استمرار في تنفيذ الدروس".

وحول أهمية التعليم الاستدراكي في سد الفجوات التعليمية، يوضح المعلم حسان فرج الله من مدرسة سعاد الصباح الثانوية أنه يستخدم مثل باقي المعلمين عدة طرق تدريسية مشوقة إضافة إلى أساليب تقويمية، والهدف أن يستدرك الطالب ما فاته من دروس ، وحتى لا يشعر أن هناك فجوة بين أجزاء المادة.

وفيما يخص مرحلة الثانوية العامة، تقول معلمة الأحياء للصف الثاني عشر علمي في مدرسة أحمد شوقي الثانوية للبنات بغزة نهال زهد، إن التركيز يكون في تدريس الطالبات المهارات والمعلومات الأساسية في المنهاج ، وفي مادة الاحياء على سبيل المثال ندرس عدة موضوعات منها االلافقاريات لأنها ترتبط بموضوعات الثانوية العامة.

من جهتها تعبر طالبة الثانوية العامة موناليزا أبو سعدة من مدرسة أحمد شوقي عن سعادتها في التعليم الاستدراكي، وتقول: "نحن كطلبة ثانوية عامة نركز كثيراً في المواد والتدريبات خلال الشهر الاستدراكي حتى نضمن تواصل المعلومات وفهم المنهاج".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟