أكدت مؤسسة القدس الدولية، أن الاحتلال يعمل على ترسيخ سيطرته على المسجد الأقصى مستهدفا الوصاية الأردنية لفرض سيادته الكاملة على المسجد ضمن عدة مسارات، ما يجعل اعتداءاته اليومية استكمالًا للحريق الذي أضرم قبل (51 عاما).
وشددت المؤسسة على أن الاعتداءات المتكررة من قوات الاحتلال ومستوطنيه تضع الأقصى في دائرة خطر محدق لا يمكن التساهل معه أو غضّ النظر عنه.
وذكرت المؤسسة الثلاثاء خلال ورقة معلومات أصدرتها بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك، والتي حدثت في 21/8/،1969، أن مشهد الحريق يتكرر من خلال محاولاتٌ سلطات الاحتلال لتغيير الوضع القائم.
وقالت: إن "الاحتلال شريك في جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل 51 عامًا، وبدون تساهله مع مستوطنيه المجرمين لما كان يتكرر المشهد كل يوم ولو أخذ شكلًا آخر أو طبيعة مختلفة".
وتابعت "المشهد يتكرر بالاعتداء على الوصاية الأردنية ودور الأوقاف، وإفراغ المسجد من أهله وملاحقتهم بالحبس والإبعاد، وتعزيز الوجود اليهودي في المسجد عبر تكثيف الاقتحامات والسماح بالصلوات والطقوس التلموذية فيه".
وبيّنت المؤسسة خلال الورقة المعلوماتية أن الاعتداءات "الإسرائيلية" على الأقصى تضمنت عدد من المسارات التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد لمصلحة الرّواية الإسرائيلية، أولها، المحاولات الحثيثة للسيطرة على باب الرحمة.

