تواصل الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة اتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة تفشي فيروس "كورونا" في المجتمع لليوم السابع على التوالي.
حظر التجوال الشامل، من أبرز القرارات التي تم اتخاذها من أجل حماية الأهالي من خطر الإصابة، حيث ينتشر نحو 19 ألف عنصر أمن لمتابعة تنفيذه.
واعتمدت الحكومة في غزة سياسة فصل المحافظات عن بعضها، فيما عزلت الأحياء عبر كتل إسمنتية للحد من حركة التنقل، إلا أنها سمحت بتحرك أصحاب المصالح الضرورية لخدمة الأهالي.
وأعلنت وزارة الصحة اليوم الاثنين، عن تسجيل 69 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" داخل قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، عقب إجراء 670 عينة فحص.
وأكدت الوزارة أنها لم تحصر حتى اللحظة وباء "كورونا" داخل القطاع، مؤكدة أن المرحلة الحالية حساسة وتتطلب عدم التراخي بإجراءات الوقاية والسلامة.
وطالبت بضرورة توفير المستلزمات الصحية اللازمة للفحص المخبري، مشيرةً إلى أن المسحات المخبرية الموجودة قليلة، وبحاجة إلى مضاعفتها كي يتسنى لها العمل في التقصي وتتبع المخالطين.
بدورها، شددت وزارة الداخلية على أن محاولات كسر انتشار الوباء، والحد من تفشيه في قطاع غزة، لا زالت مستمرة، ويتم تطويرها وفق الحالة الوبائية.
وبينت أنها تتابع اتخاذ إجراءات الوقاية من قبل مُقدمي الخدمة المسموح لهم بالتحرك في المحافظات، حيث يتم الحد من تنقلهم في أضيق إطار ممكن.

