أكد مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي في قطاع غزة زكريا بكر، أن إعادة الصيادين للعمل في مهنتهم الوحيدة قرار سليم اتخذته الجهات الحكومية في ظل جائحة "كورونا".
وثمن "بكر" في حديثه لإذاعة الرأي اليوم الخميس، الجهود التي تبذلها الحكومة في غزة لمواجهة تفشي "كورونا"، مؤكداً أن فئة الصيادين هي الأكثر تضرراً بفعل اجتماع آثار الفيروس واعتداءات الاحتلال.
وقال: "عودة الصيادين للعمل من شأنه توفير الأسماك للأهالي داخل الأسواق، وتخفيف الضغط على اللحوم الحمراء والبيضاء، إضافة لتوفير لقمة العيش لنحو 50 ألف إنسان وفرد ضمن عائلات أولئك الصيادين".
ولفت إلى أن أزمة "كورونا" جاءت لتدمير ما هو مُدمر في قطاع الصيد، جراء ملاحقات الاحتلال والتلاعب بمساحات الصيد، ومنع كافة الأدوات وعلى رأسها المحركات التي يحتاج السوق حالياً منها نحو 300 ولا يمكن توفيرها.
وبين أنه تم العمل على وضع ضوابط لعمل الصيادين خلال جائحة كورونا وهي مهمة للوصول إلى بحر الأمان، وحماية الأهالي والصيادين أنفسهم، تمثلت بفرض لبس الكمام ومنع أي مواطن من دخول الميناء باستثناء من يحملون رخصة صيد.
وأضاف "حتى اللحظة الصيادين الذي يعملون بالكاد يؤمنون قوت يومهم من خلال العمل اليومي في البحر، وإن منعهم من العمل لفترات هو حرمان لعشرات الأسر والأطفال من لقمة العيش خاصة أن الأزمة تتزامن مع موسم صيد مهم".
وتابع "كافة الجهات المعنية تعمل من أجل نزول كميات السمك التي يتم اصطيادها إلى الأسوق بطريق آمنة في ظل إجراءات مواجهة "كورونا" ليتم ذلك الأمر بشكل حضاري يمكن الأهالي من الشراء بكل سهولة".
وذكر أن الشهر الذي سبق "كورونا" كان الأعنف والأعلى على صعيد الاعتداءات على الصيادين، حيث تم تسجيل 150 حالة ملاحقة وإطلاق نار، نتج عنها فقدان شباك 21 قارب في اليوم الأول من منع الاحتلال الدخول للبحر.
وأشار "بكر" إلى أنه لم يتم حتى تسجيل أي إصابة بفيروس "كورونا" في صفوف الصيادين داخل وخارج البحر منذ بدء تفشي الفيروس داخل قطاع غزة.

