ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

في محافظة الوسطى

العميد سلمان: تشديد الإجراءات من طرفنا لصالح المواطن وليس ضده

10 آب / سبتمبر 2020 08:04

العميد سلمان
العميد سلمان

غزة- الرأي

قطاع غزة المحاصر عبر شاشات التلفزة وقنوات التواصل الاجتماعي انتشار فيروس كورونا في العالم ومنذ اللحظات الأولى تم تشكيل خلية أزمة لمتابعة انتشار المرض ومنعه من الوصول للقطاع ، وقد قامت الجهات المختصة ببناء أماكن حجر صحية في أطراف القطاع للمسافرين القادمين من الخارج خشية أن يكون البعض حاملاً للمرض.

ولكن بعد ستة شهور من هذه الإجراءات تم الإعلان عن أول حالة تحمل المرض داخل قطاع غزة؛ وعليه أعلنت حالة الطوارئ وحظر فرض التجوال في القطاع وانتشر عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية لمتابعة فرض هذه الإجراءات؛ وفي لقاء لمكتب إعلام الشرطة مع مدير شرطة المحافظة الوسطى عميد إياد سلمان للحديث عن دورهم في مواجهة هذه الجائحة.

قال: " منذ إعلان حالات مصابة من فيروس كورونا في قطاع غزة تم إعلان حالة الطوارئ 100% في محافظة الوسطى، وعلى إثر ذلك عقدت لجنة إدارة الأزمة الخاصة بالحروب والأزمات والكوارث اجتماعها داخل المحافظة، وتم استنفار عناصر شرطة المحافظة الوسطى ونزولهم إلى الميدان لمتابعة فرض حظر التجول حفاظاً على أرواح وممتلكات المواطنين " .

وأوضح العميد سلمان أنه تم " متابعة فصل محافظة الوسطى عن محافظة غزة، وفصل محافظة خان يونس عن المحافظة الوسطى، كما تم تقسيم المحافظة إلى عدة مربعات، وإغلاق مخيم البريج كاملا، وكذلك مخيم المغازي والنصيرات ومخيم دير البلح، وتقسيم المخيم إلى مربعات حتى نحد من حركة المواطنين بين تلك المربعات " .

وأشار العميد سلمان " رغم الجهد الذي تبذله وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية للحد من انتشار الفيروس إلا أن ذلك يتطلب من المواطن تحمل المسؤولية حفاظاً على سلامته وسلامة العاملين في الميدان من عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية، من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية من لبس الكمامة والتحرك بقدر الحاجة حفاظاً على سلامته وسلامة عائلته.

وأكد العميد سلمان " أن هناك تحديات صعبة واجهنا في ظل حظر التجول المفروضة على المواطنين فنحن نعلم مدى خطورة انتشار هذا الفيروس بين أبناء شعبنا، ونعلم مدى ضرورة توفير متطلبات الحياة لهم و تلبية احتياجاتهم الأساسية، وانتقالهم للمستشفيات وبعض الأماكن الهامة لكن هذه الإجراءات لضمان لسلامتهم ،مضيفاً أن هناك تعليمات بقدر محدود للتنقل لبعض الحالات بين المربعات " .

وأوضح العميد سلمان " أن تشديد الإجراءات من طرفنا لصالح المواطن وليس ضده وعليه أن يتفهم ذلك وأن يكون أكثر ثقافةً ووعياً بضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية " .

وحول سؤاله عن آلية صرف رواتب الموظفين أشار العميد سلمان أنه "تم الاجتماع مع الأخوة في البنوك ووضع آلية تخدم المواطن مع إلزام البنوك بإتباع سبل الوقاية فيها، موضحاً أنه تم وضع كذلك إجراءات سلامة على الصرافات منها ارتداء القفازات مع تحديد مسافة بين الموظف والآخر تقدر بمتر، كذلك وضع حاوية للقمامة في حال أراد نزع الموظف كمامته أو القفازات" .

ووجه العميد سلمان رسالته لعناصر الشرطة المتواجدين في الميدان قائلاً: " هناك بعض العاملين لم يصل لبيته منذ 10 أيام خدمةً لأبناء وطنه ، فنسجل آيات الفجر والاعتزاز لأبناء الشرطة الفلسطينية وعناصر الشرطة بالمحافظة الوسطى على جهودهم المبذولة ".

وأضاف:" نحن نسجل معركة بطولية في ظل الظروف التي نمر فيها ونسال الله أن يتعافى أهلنا في قطاع غزة من هذا الفيروس ، ونؤكد على ضرورة التزام المواطن في بيته وأن يتحرك للضرورة لأجل سلامته وسلامة شعبه كافة ".

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟