أكدت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني هدى نعيم أن المرأة الفلسطينية شاركت في الحياة السياسية ومقـ ـاومة الاحتلال منذ بداية النضال الفلسطيني، مشيرة إلى أن المشاركة السياسية للمرأة في ازدياد وذلك لوعي المجتمع بأهمية دور المرأة ووعيها بحقوقها وواجباتها.
جاءت تصريحات نعيم خلال مشاركتها إلكترونيا بندوة نظمها معهد البرازيل فلسطين للدراسات حول دور المرأة في المقاومة.
وقالت نعيم " مع أنه مع احتلال فلسطين عام 1948، بتدمير 531 قرية وبلدة فلسطينية، وجدت المرأة الفلسطينية نفسها أمام تحديات جعلتها تنخرط في المقـ ـاومة المباشرة للاحتلال".
وبينت أن الفترة الواقعة بين عامي 1967 حتى عام 1987، شهدت تراجعاً لدور المرأة الفلسطينية بفعل سياسات الاحتلال، لافتة لتصاعد دور المرأة بعد ذلك، منوهة أن خمس سيدات كن بالبرلمان الأول الذي انتخب عام 1996، ليرتفع عددهم إلى 17 سيدة بالمجلس الحالي المنتخب عام 2006.
وأكدت النائب نعيم على أن الاحتلال يبقى المعوق الأساسي لحرية المرأة، حيث تتعرض للقتل والاعتقال علاوة عن الحصار الذي جعل من الشعب الفلسطيني كله فقيراً وكان المتضرر الأول هو النساء، متسائلة عن دور المؤسسات الدولية التي تنادي دوما بحقوق المرأة في ظل استمرار جرائم الاحتلال.
وقالت نعيم :" أيضا هناك معوقات متعلقة بالمجتمع وإن كانت بشكل عام محدودة لأنه المرأة الفلسطينية قديما موجودة في العمل السياسي، وهذه المعيقات الاجتماعية في تراجع في السنوات العشر الاخيرة وبدأت المرأة تنطلق في عمل السياسي والنقابي والاجتماعي، واليوم المجتمع يرحب بالمرأة السياسية والنقابية وفي كل مكان".
وفي ختام اللقاء؛ دعت إلى وجود جهد رسمي وشعبي وبرلماني لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ككل والنساء خاصة، وتنشيط حملات مقاطعة الاحتلال، والعمل من أجل كسر الحصار عن قطاع غزة وتعزيز صمود المرأة الفلسطينية والمجتمع فلسطيني.

