أكدت بلدية غزة، أن إيراداتها تراجعت بشكل كبير منذ إعلان حالة الطوارئ وتقييد الحركة، بعد اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا داخل المجتمع، الأمر الذي سيؤثر على الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وأوضحت البلدية أنها مستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين حتى استنفاذ كافة الإمكانيات المتاحة لديها، مطالبةً المواطنين القادرين على دفع فاتورة الخدمات الشهرية بالإسراع في ذلك، حتى تتمكن البلدية من أداء المهام الملقاة على عاتقها على أفضل وجه ممكن.
وأضافت أن عدد المشتركين الملتزمين بدفع الفاتورة الشهرية قبل قرار الإغلاق وفرض الحظر بلغ نحو 13 آلاف مشترك من أصل 95 ألفًا، في حين تقلص عدد الملتزمين بالدفع بعد تفشي فيروس كورونا إلى نحو 2500 مشترك فقط.

