أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن إطلاق المخيم الصيفي الإفتراضي "مبادرون بلا حدود" بمشاركة كوارد المراكز الشبابية في محافظات غزة اعتباراً من يوم الأحد 15 أكتوبر الجاري ولمدة أسبوعين.
ويتضمن المخيم أكثر من 100 فعالية متنوعة منها ورش عمل، وحوارات وتأهيل وتدريب وعمل تطوعي وعمل إنساني بالشراكة مع المراكز الشبابية.
ويهدف المخيم الصيفي إلى صقل المهارات وتنمية القدرات للشباب، إضافة إلى ثقافة نقل المعرفة من الخبراء لبناء جيل يتسلح بأفضل المهارات والقدرات للمساهمة في مسيرة التنمية.
وقال جمال العقيلي مدير عام الشباب بالوزارة بأن المخيم الصيفي الافتراضي يأتي هذا العام بشكل استثنائي غير اعتيادي، تماشياً مع التدابير الاحترازية في ظل أزمة وباء "كورونا"، حيث سيتم تقديم الورش والجلسات الحوارية عن بُعد، بهدف تحفيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم لبناء نماذج من المبدعين قادرين على تحمل مسؤولياتهم الوطنية والنهوض بواقع المراكز الشبابية.
وأضاف العقيلي يمثل المخيم الصيفي فرصة للشباب في المراكز الشبابية لاستثمار أوقاتهم و اكتساب الخبرة والمهارات، وإثراء رصيدهم المعرفي تحت مظلة وزارة الشباب والرياضة من خلال شراكات تطوّر مهارات المجتمع.
وأوضح بلال الشاعر مدير المخيم الصيفي الافتراضي بأنه ستعقد جلسة حوارية مع ممثلي المراكز الشبابية لإعداد برنامج المخيم الصيفي وصياغة مساراته بما يلبي متطلبات الشباب، و يساهم في إدماجهم الشباب، بما يتوافق مع أجندة وزارة الشباب والرياضة لاستثمار أوقات الشباب بالشكل الأمثل عبر سلسلة من البرامج والأنشطة وورش العمل التي تعزز الهوية الوطنية.
ومن جانبه ذكر علاء الباز مدير دائرة الإتحادات والمراكز الشبابية بأن المخيم سيعتمد على تقنيات التواصل العصرية لتنظيم الدورات وورش عمل تفاعلية، بما يحقق أهداف هذا المخيم في دعم وتمكين الشباب في المراكز الشبابية.
وذكر خالد بحور مدير دائرة العمل التطوعي بالوزارة بأن برنامج المخيم يركز على اكتساب المهارات الابداعية في مجالات عدة أبرزها: التأهيل والتدريب، التوعية، والعمل التطوعي، والعمل الإنساني حيث تعمل هذه المجالات على تطوير أفكار الشباب كما تثري خبراتهم ومعارفهم.
يذكر أنه ستشارك أيضا بعض الوزارات من خلالها ممثليها في فعاليات المخيم الافتراضي، بالإضافة إلى جهات عربية.

