يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ96 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط تدهور خطير على حالته الصحية.
ورفضت محكمة الاحتلال العليا أمس التماسًا لمحامية الأسير للإفراج عنه، ونقله إلى مستشفى فلسطيني، وهو ما عدّه رئيس نادي الأسير قدورة فارس بمثابة قرار إعدام بحق الأسير، في ظل خطورة وضعه الصحي.
وأصدرت محكمة الاحتلال في 23 أيلول قرارًا بـ"تجميد" اعتقاله الإداري، في محاولة منها للالتفاف على الإضراب.
وألغت قوات الاحتلال قبل أسبوع قرار إلغاء تجميد الاعتقال الإداري، فيما لازال يرقد في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
ويُعاني الأسير الأخرس من أوجاع شديدة في كل أنحاء جسده، وتشنجات متكررة، وفقدان للوعي، وصعوبة في الحركة، وضعف في السمع والرؤية، بالإضافة إلى ضيق في التنفس وهو أبرز الأعراض التي تفاقمت لديه مؤخراً.

