أكد بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين، بأن تصريحات بما يسمي "وزير الأمن الداخلى" فى حكومة الاحتلال، والذي قال فيه إن إعطاء الأسرى اللقاح لن يكون ضمن الأولويات، وبأنه قرار مرهون بحكومة الاحتلال، بأنه تصريح يأتى فى اطار الحرب المستمرة والمفتعلة ضد الأسرى فى سجون الاحتلال.
وحذر الاحتلال من مثل هذه التصريحات العنصرية ضد أسرانا، معتبرا ذلك انتهاك واضح وصريح ضمن سلسلة العقوبات التى تمارس بحق الأسرى وحقهم بالعلاج، واستمرار سياسة الاهمال الطبي التى ينتهجها الاحتلال على مدار الأعوام السابقة، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون.
وأضاف المدهون ان الاحتلال ومنذ جائحة كورونا فى مارس الماضي استغل الجائحة لفرض واقع اعتقالى جديد، تمثل بحرمانهم من وسائل الوقاية والمعقمات وغير ذلك من هذه الاجرءات، حيث سُجلت (140) إصابة بين صفوف الأسرى بفيروس "كورونا" حتى الآن.
وطالب المدهون، منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة الصليب الأحمر الدولى، بضرورة متابعة أوضاع الأسرى الصحية فى ظل هذه الجائحة، ومتابعة المصابين صحياً بهذا الفيروس ، وادخال طاقم طبي فلسطيني وتعيين لجنة طبية محايدة للإشراف على اعطاء الأسرى لقاح كورونا، وعدم ترك الاحتلال التفرد بالأسرى دون تدخل سريع وعاجل من قبل هذه المؤسسات.
قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية

