أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يشارك في مسيرة حاشدة لحركة حماس ويبحث مع القذافي سبل تخفيف الحصار

13 تشرين أول / ديسمبر 2009 01:01

غزة – الرأي:

شارك رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية في المسيرة المحمولة التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة جنوب غزة عصر الجمعة (11/12/2009)، والتي طافت شوارع مدينة غزة.

كما وشارك في المسيرة عشرات الخيول والجمال ومئات الدراجات النارية والسيارات التي تزيتن برايات حركة حماس والعلم الفلسطيني، وردد المشاركون الشعارات المؤكدة على ثوابت حركة حماس ومبادئها في الذكرى الثانية والعشرين لانطلاقتها.

وانطلقت المسيرة من أمام بيت مؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين في حي الصبرة، واتجهت بعدها الجماهير المشاركة في المسيرة إلى منزل محمود الزهار القيادي في حركة "حماس"، حيث جددت بيعتها له ولحركة حماس على المضي خلف مبادئها ونهجها.

وواصلت المسيرة طريقها تخترق شوارع غزة وصولا إلى منزل هنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث رحب هنية بجموع المشاركين في المسيرة.

وقال رئيس الوزراء د. هنية أمام المحتشدين: "أحييكم يا أبطال فلسطين يا عنوان المرحلة، كل عام وأنتم بخير، كل عام وانطلاقتنا وشعبنا بألف خير، وإن شاء الله الانطلاقة القادمة نحييها في القدس المحررة وما ذلك على الله بعزيز، أحييكم وأحيي هذه العواطف والمشاعر".

وتابع: "أحيي هذا الحماس المتوقد، وأحيي القسام المقاتل المجاهد، وأحيي كل أبطال فلسطين من النهر إلى البحر، فلسطين ستبقى فلسطين ولن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، من البحر إلى النهر، جيل بعد جيل وموجة وراء موجة، مثل أمواج البحر".

وعبَّر هنية عن سعادته الغامرة بهذه الحشود، وأصر على المشاركة في هذه المسيرة المحمولة، حيث جابت شوارع رئيسة في مدينة غزة، وأخذ يلوِّح بيديه للجماهير المحتشدة على جوانب الطرقات.

من جهة أخرى هاتف رئيس الوزراء د. هنية مساء الأحد (6/12/2009)، الأخ العقيد معمر القذافي الزعيم الليبي، حيث ووضح دولته ظروف الحصار القاسية، ومعاناة العمال، وتوقف الحياة الصناعية.

وتباحث عن إمكانية تقديم المساعدة من قبل الشقيقة ليبيا، والتخفيف عن كاهل الشرائح لمختلفة من أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر.

وأكد هنية للعقيد القذافي على حرصه على إنجاح الجهود المصرية في الحوار الداخلي الفلسطيني، موضحا الدور الليبي، في قضايا الشعب الفلسطيني خاصة والقضايا العربية عامة.

وتوقف هنية خلال المكالمة التي استغرقت حوالي خمسة عشر دقيقة عند سياسة الاحتلال في القدس وتهويدها والاستيطان في الضفة الغربية وضرورة التحرك العربي والإسلامي لوقف هذه السياسة.

من جهته، أعرب العقيد الليبي عن تقديره للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ووعد بدراسة تقديم مساعدات للفئات المتضررة من الحصار.

وشكر هنية ليبيا حكومة وشعبا وقيادة على مواقفها خلال العدوان على غزة وبعده.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟