غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
السجينة "ذات جاهزية عالية للهرب " هكذا يطلق الاحتلال على الأسيرة "" لطيفة محمد محمود ابوذراع " 41 عاماً من مدينة نابلس بالضفة الغربية ، لذلك فقد لجأت إدارة السجون إلى اتخاذ إجراءات عقابية إضافية بحقها كوضعها في العزل الانفرادي ، وتقييد يديها ورجليها عند الخروج إلى الفورة ، وحرمتها من الزيارة، وفرضت عليها رقابة عبر الكاميرات على مدار الساعة طوال ثلاثة شهور قضتها في عزل ’نفي تيرتسا’ بجانب الأسيرات الجنائيات ، لأنها ثأرت لكرامة الأسيرات حين ردت على إحدى المجندات التي اعتدت على أسيرة بالضرب والشتم فقامت الأسيرة "لطيفة" بشتمها وضربها انتقاماً لزميلتها .
وأوضحت وزارة شئون الأسرى والمحررين ابن الأسيرة " ابوذراع "" معتقلة منذ 10/12/2003 ، وتقضى حكماً بالسجن الفعلي لمدة 25 عاماً ، أمضت منها 6 سنوات، و دخلت في عامها السابع بشكل متواصل في سجون الاحتلال .
وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسيرة "ابوذراع " متزوجة ولها سبعة من الأبناء وهم ادهم/19سنة ، وليلى/18سنة ، وأيمن /17سنة ، وسامية/16سنة ،ولاء/15سنة ،محمد/14سنة ، ونغم/13سنة
ويعيشون مع خالتهم بعد أن سافر والدهم إلى الأردن ، وتعانى من أوضاع صحية سيئة للغاية وتشتكى من وجود ألياف في الرحم ، و وتخثر في الدم مما قد يسبب لها جلطة وريدية في ظل الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة السجون بحقها .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرة تعرضت خلال عزلها إلى الكثير من المضايقات والاعتداءات الانتقامية ، حيث كانت تحتجز في زنزانة صغيرة جداً تكاد تكفى لإنسان واحد ، و تم سحب التلفزيون و المروحة منها ، ولم يسمح لها بالخروج إلى الفورة سوى ساعة واحدة يومياً وهى مقيدة من اليدين والرجلين ، وحرمت من زيارة المحامى والأهل والكنتين، وكان السجانون يعاملونها بشراسة وعدوانية واضحة ، حيث حذرتهم إدارة السجن من التساهل معها وصنفتها بأسيرة خطيرة ، مما دفع الأسيرة إلى خوض إضراب عن الطعام لمدة 10 يوم احتجاجاً على ما تتعرض له من اعتداءات متعمدة ، وهذا اجبر الاحتلال للاستجابة لطلبها بعدم تقييدها من يديها ورجليها أثناء الخروج إلى الفورة أو العيادة .
وناشدت وزارة الأسرى المنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان الضغط على الاحتلال لتطبيق المواثيق الإنسانية فيما يتعلق بالأسرى ، ووقف الهجمة الشرسة التي تشنها إدارات السجون بحقهم ، والتى تنتقص من حقوقهم يومياً .

