الوزارة أقامت مهرجانات وفعاليات وشاركت بيوم المعاقين:
غزة – خاص الرأي:
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة مشروعاً تدريبيا للمعلمين الجدد يعد الأكبر والأوسع في تاريخ الوزارة، ويستهدف المشروع المعلمين الجدد الذين تم تعيينهم في العام الدراسي الحالي 2009/2010م على النظام الدائم أو نظام العقد كمرحلة أولى إضافة إلى المرشدين المدرسيّين ومعلمي المدارس المهنية.
وقالت الوزارة: "إن الهدف من المشروع هو الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والتربوي والتعليمي للمعلمين الجدد الذين لا يحملون أية خبرة بعد تخرجهم من الجامعة، ويتكون البرنامج من" 66" ساعة تدريبية بالإضافة إلى الجانب العملي المتمثل في الأيام الدراسية وورش العمل والدروس التوضيحية المرتبطة بمحتوى التدريب، كما تم إعداد مادة تدريبية وضعت من قبل متخصصين، كما سيتم تزويد المتدربين، ويجري الآن إعداد الدروس التوضيحية وتصويرها بالفيديو لتوزيعها على كافة الدورات التدريبية المختلفة".
ونوهت الوزارة إلى أن متابعة رسمية من أعلى المستويات في الوزارة ستشرف على المشروع الذي من شأنه أن يغير النظرة إلى المعلم من مجرد كونه موظف حكومي إلى صاحب رسالة مهنية وإنسانية وتربوية يهتم بالبرامج التطويرية ويسعى للارتقاء بمستواه التعليمي والتربوي ضمن معايير الجودة المتبعة في الوزارة.
وبينت الوزارة أن النجاح في هذه الدورة التدريبية التي ستتواصل على مدار عام كامل بواقع لقاء أسبوعي مدته "ساعتان" شرطاً أساسيا لاجتياز فترة التجربة (السنة الأولى) بنجاح بينما سيتم أخذ نتائج المعلمين العاملين على نظام العقد بعين الاعتبار في أي مسابقات قادمة.
وقال د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية: "إن الهدف من البرنامج هو رفع كفاية المتعلمين خاصة في الجانب التطبيقي والاحتفاظ بأفضل المعلمين في المدارس".
وأكد ثابت أن هذه الدورة يجب ألا تخيف المعلمين الجدد لأن تقويمهم من خلالها يتعلق بمدى امتلاكهم لمحتوى البرنامج التدريبي الأمر الذي يساعد الوزارة في الاحتفاظ بالمعلم الكفء خاصة وان الموضوعية في التقويم ستكون عالية من خلال برنامج التقويم الشامل.
بدورها نفذت مديرية التربية والتعليم غرب غزة دورة تأهيلية للمعلم الجديد لتحسين عمليتي التعليم والتعلم من خلال إعداد معلم مؤهل في مركز تدريب المعلمين " الماجدة وسيلة " التابع لمديرية تربية وتعليم غرب غزة بمدينة غزة، وقد تفقد الدورة أ.محمود أبو حصيرة مدير تربية وتعليم غرب غزة وبرفقة أ. أسامة الهباش رئيس قسم الإشراف التربوي وأ.فيصل أبو حميد مشرف المركز.
دورة لأمناء المكتبات الجدد
إلى ذلك عقدت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى دورة تدريبية لأمناء المكتبات الجدد في مكتبة مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات بحضور د. فتحي كلوب مدير التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى ونائبه الإداري أ.ماهر أبو زر والنائب الفني أ. رسمية مشعل ورئيس قسم التقنيات التربوية أ. احمد أبو سويرح ومشرفة المكتبات أ. آمال شاهين.
وقد أكد د. فتحي كلوب على أهمية تفعيل المكتبات المدرسية للطلبة وتفعيل الكتاب من خلال القراءة المستمرة والاطلاع الدائم لتزداد معارف الطلبة الفكرية والعلمية.
يذكر أن الدورة التدريبية تهتم بعدة فعاليات منها خدمات وتفعيل دور المكتبات والتعامل السليم مع لتصنيف النظري والعلمي.
برنامج التعليم العلاجي
وفي شأن ذي صلة تفقد وفد من مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطي برنامج التعليم العلاجي والتعلم النشط في مدرستي ابن زيدون الأساسية للبنين ورودلف فلتر ويشمل البرنامج العلاجي الصفوف الأساسية من الصف الثالث إلى السادس الأساسي حيث يتم التركيز فيها علي المهارات الأساسية في مبحثي الرياضيات واللغة العربية ويتم تنفيذه بواقع أربع حصص أسبوعية ، واطلع أ.مشعل والوفد الزائر علي سير البرنامج العلاجي.
وقد أكدت مديرية تعليم الوسطى علي اهتمامها بالطلبة ضعاف التحصيل، مبدية شكرها لإدارة مدرستي ابن زيدون ورودلف فلتر علي التواصل المستمر والحثيث والتعاون مع البرنامج التعليمي العلاجي الذي يسعي إلى رفع كفاءة الطلبة في المباحث المختلفة.
معرض للوسائل التعليمية
وبحضور متميز وملفت شاركت مديرية التربية والتعليم بخان يونس في المعرض الثاني للوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم المنعقد في الجامعة الإسلامية فرع الجنوب والذي يهدف إلى الانفتاح على الإبداع التكنولوجي في المؤسسات المحلية والتعليمية بمحافظة خان يونس.
وقد شارك مركز مصادر التعلم التابع للمديرية بالعديد من المشاريع والوسائل التعليمية يذكر منها الجرس الآلي، المصعد الكهربي، الجراج الآلي، والضغط بالسوائل وغيرها من المشاريع والوسائل التي تسهل فهم بعض التجارب العلمية في المناهج الدراسية، وتسهيل المادة العلمية في مباحث العلوم العامة والتكنولوجيا.
وقد تفقد د. يوسف إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، ود. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد لشؤون المديريات، ولفيف من مديري الدوائر بالوزارة وأ. عبد المجيد الزطمة مدير التربية والتعليم بخان يونس ونائباه الجناح الخاص بمعروضات مركز المصادر والمدارس المشاركة من مديرية خان.
مشاركة بيوم المعاق العالمي
وضمن التواصل مع شرائح ومؤسسات المجتمع المختلفة أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د.يوسف إبراهيم أن الوزارة بدأت بتنفيذ قانون العمل الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التعليمية المختلفة والذي ينص على ضرورة تخصيص 5 % من الوظائف التعليمية لهم.
وبين إبراهيم خلال مسيرة لذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة يوم المعاق العالمي والذين طالبوا بضرورة الإسراع بتطبيق قانون المعاقين الفلسطينيين لضمان حياة كريمة لهم والحصول على احتياجاتهم دون الحاجة إلى السؤال والاعتماد على الغير بين أن الوزارة تتعامل مع المعاقين وفق إستراتيجية محددة تقوم على مبدأ توفير الدعم الكامل لهم مشيرا إلى أن سياسة الوزارة ترتكز على ضرورة دعم المعاق داخل المدارس الحكومية وخارجها بشكل كامل ليمارس عمله ويأخذ فرصته كالإنسان السوي دون أي تمييز.
وأكد إبراهيم أن نحو 60 % من المدارس الحكومية تم تأهيلها بما يتناسب مع احتياجات المعاق، كما تم استيعاب أكثر من 2500طالب معاق بإعاقات مختلفة داخل المدارس سعيا للوصول إلى دمج جميع الطلبة المعاقين مع باقي الطلبة دون تمييز.
مهرجانان برفح وغزة
وكانت مديرية تربية وتعليم رفح قد أقامت احتفالها السنوي بيوم المعاق العالمي بعنوان "لبيك يا قدس" على أرض مدرسة رابعة العدوية بحضور عدد من المسئولين في الوزارة والمديرية والطلبة والعاملين، وفي كلمته تحدث أ. عماد الحديدي نائب مدير عام الإرشاد التربوي في الوزارة على ضرورة الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة كونهم أحد أعمدة المجتمع، ولا يمكن بأي حال إغفال دورهم ، مطالبا بضرورة توفير احتياجاتهم التي تزيد اندماجهم في المجتمع وبناء الوطن.
و قال مدير التربية والتعليم في رفح د. سعيد حرب أن هناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق المجتمع في تفهم احتياجات المعاقين، وهذا يتطلب إعداد برامج توعية لهم، بماهية الإعاقة، وكيف يمكن التصدي لها، مشيداً بدور الأسرة بصفتها البنية الأساسية في المجتمع.
كما نظمت مديرية التربية والتعليم شرق غزة مهرجاناً مركزياً بمدرسة دلال المغربي الثانوية "أ" للبنات تحت عنوان "المعاق... ألم وأمل " بمناسبة يوم المعاق العالمي.
وأشار علي سعيد أبو حسب الله مدير التربية والتعليم شرق غزة أن الشعب الفلسطيني له خصوصية في تكريم شريحة المعاقين.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التربية والتعليم شرق غزة لن يدخروا جهداً كي تحصل هذه الشريحة على الخدمة التعليمية الكاملة بصورة سهله من خلال دمجهم مع الطلبة العاديين وذلك من خلال برامج خاصة وإعداد كتب خاصة بهم وتهيئة المباني لهم وكذلك إفساح المجال لهم لممارسة هواياتهم.
القدس في خطر
كما نظم قسم الأنشطة في شرق غزة مهرجاناً مركزياً بمدرسة دلال المغربي الثانوية "ب" للبنات تحت عنوان "القدس في خطر"، وقد أكد د.يوسف إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أن هذا الجيل يرسل رسالة للعدو يعلن فيها تمسكه بالمسجد الأقصى الذي يسكن قلوبنا ووجداننا هذا المهرجان يجسد ذلك" .
وقال أ.علي سعيد أبو حسب الله مدير التربية والتعليم في شرق غزة أن هذا المهرجان يعطي رسالة قوية للعالم بأن المسجد الأقصى يجرى فينا مجرى الدم في العروق فهو جزء من عقيدتنا وديننا، هذا وتخلل الاحتفال بعض الأناشيد الإسلامية والعروض الكشفية والمسرحية ذات طابع ديني و تربوي هادفة عبرت عن تعلق الطالبات بالمسجد الأقصى ومدينة القدس والمقدسات.
بطولة تنس للعاملين
وضمن فعاليات نداء القدس نظمت الإدارة العامة للأنشطة التربوية التابعة لوزارة التربية والتعليم العالي بغزة سلسلة من الفعاليات والأنشطة تحت عنوان " لبيك يا قدس – الوفاء للقدس – القدس في العيون" حيث تعد هذه الحملة انتفاضة ثقافية وفنية ورياضية من أجل القدس وقد شملت هذه الفعاليات مجموعة كبيرة من المسابقات كالخطابة والشعر والقصة القصيرة والمسرح واللوحات الجدارية والملصقات والاحتفالات الترفيهية والبرامج المحوسبة وغيرها.
وقد افتتحت الإدارة العامة للأنشطة التربوية في الوزارة الدور الأول لمباراة "تنس الطاولة" بين العاملين والتي أقيمت في قاعة الاجتماعات بمبني الوزارة حيث توج في المركز الأول المعلم محمد خميس سلامة من مديرية رفح فيما حصل على المركز الثاني المعلم أيمن حمدان حمدقة من مديرية شرق غزة، واختتمت البطولة بتوزيع الجوائز والميداليات على المركز الأول.
ورشة "الحد من العنف بين الطلبة"
من جهة أخرى عقدت الدائرة الصحية في الوزارة ورشة عمل بعنوان "الحد من العنف" بهدف الحد من ظاهرة العنف في المدارس الفلسطينية وتهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للطلبة والمعلمين وإدارة المدرسة لتحقيق أهداف العملية التربوية والمساهمة في تعزيز البيئة المدرسية الآمنة ونشر السلوكيات الايجابية وتأسيس نظام لحماية الطلبة والعاملين في القطاع التربوي من جميع أشكال ومظاهر العنف.
وقد رحب الدكتور تيسير الشرفا مدير الصحية المدرسية في الوزارة بالحضور موضحاً أهمية الحد من مشكلة العنف المدرسي وخلق جو ملائم للبيئة المدرسية.
وقال الشرفا:" إن هناك أمورا عدة نستطيع أن نفعلها مع الطالب المتمرد غير الضرب والعقاب المدني كدرجات الامتحان و تحويله إلى المدير للتعامل معه".
وقد حضر الورشة عبد الكريم المجدلاوي مدير التثقيف الصحي والخدمات و نصر سهمود نائب مدير مديرية شرق غزة و فايز السرحي وم. سعيد زنداح رئيس مجلس أولياء الأمور وعدد من مدراء ومديرات مدارس شرق غزة.
وقد شرح المجدلاوي مدير التثقيف الصحي مراحل تنفيذ المشروع من المرحلة الأولي التي تقوم على تدريب مدراء المدارس ومنسقي الصحة المدرسية والمرشدين التربويين في عشرين مدرسة تابعة لمديرية شرق غزة ثم تدريب طواقم المعلمين في المدارس المستهدفة وعددهم عشرون معلما ومعلمة وذلك بتطبيق سياسة الحد من العنف على مستوى المدارس والفصول وتليها المرحلة الثالثة وهي تقديم أنشطة ذات علاقة بالمشروع ونشر ثقافة الحب وتقبل الآخر والابتعاد عن التعصب والتحيز وذلك من خلال اختيار 100 طالب وطالبة من كل مدرسة واختيار خمس مدرسين كمسيرين للطلبة.
وتابع المجدلاوي: "أما عن المرحلة الرابعة في زيادة الوعي عند الطلبة والأهالي وقادة المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني من خلال أنشطة لا منهجية وتقديم العروض المسرحية والأناشيد التي تدعم سياسة الحد من العنف والجلسات التوعوية مع الأهالي وأولياء الأمور، والمرحلة الخامسة في تحسينات المدارس والمرافق العامة لتكوين بيئة آمنة ومناسبة للطالب والمرحلة الأخيرة بضرورة تحسين نظام المراقبة والمتابعة وكتابة التقارير حول حوادث العنف في المدارس وكيفية معالجتها وذلك كمؤشر على الاستمرار في تنفيذ سياسة الحد من العنف.
وقدم المدراء والمديرات صورة واضحة عن بعض المواقف الصعبة التي تعرضوا لها من قبل الطلاب في الصفوف الدراسية.
وطرح الحضور في نهاية الجلسة بعض الاقتراحات والآراء في الحد من ظاهرة العنف وضرورة تعزيز احترام الطالب للمدرس.

