غزة – الرأي:
أطلقت وزارة شؤون المرأة وجمعية تنمية قدرات المرأة الريفية بغزة مشروعا بعنوان "امرأة واعية تخلق جيل واع"وذلك خلال ورشة عمل تعريفية وتحضيرية ضمت كافة المؤسسات النسوية والأهلية بالمحافظة الوسطى.
وقالت اعتماد الطرشاوي مدير عام التأثير والاتصال بالوزارة: "لأننا نطمح أن يأتي اليوم الذي تكون فيه كل النساء الفلسطينيات يتمتعن بدرجة عالية من الوعي والتمكين الذي يؤهلهن للمشاركة الفاعلة في قيادة المجتمع أطلقنا مشروع المرأة الواعية ".
وأضافت الطرشاوي: "إننا في وزارة شؤون المرأة نعمل مع كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لأجل تمكين المرأة من حقوقها، والوزارة على استعداد كامل لتسهيل عمل أي مؤسسة نسوية من شأنها أن ترفع من مكانة المرأة من لتفعيل دورها الحقيقي في المجتمع".
من جانبها قدمت مديرة المشروع المهندسة سامية الغمري عرضاً تقديمياً يوضح أنشطة المشروع الذي سينفذ في المحافظة الوسطى عبر ثلاث مراحل : الأولى إعداد قيادات في مجال إدارة الحملات التوعية، والثانية مرحلة إطلاق التوعية عن طريق اللقاءات والورش والحلقات الإذاعية والتلفزيونية وكذلك النشرات التوعوية والملصقات الجدارية، مؤكدة على أنه سيضمن وصول التوعية إلى كل امرأة، مشيرة في ذات الوقت إلى مجالات التوعية في هذا المشروع قانونية شرعية، صحية، نفسية اجتماعية.
وأضافت: "أما المرحلة الثالثة فقد أوضحت أنها تتمثل في التشبيك بين المؤسسات لاستهداف 300 امرأة بتعلم واكتساب حرفة مهنية ومن ثم عرض منتجاتهن في معرض خاص بذلك".
وفي ذات السياق أشارت عطيات أبو جميل رئيسة الجمعية خلال كلمتها إلى أن جمعية تنمية قدرات المرأة الريفية تأسست سنة 2000م وتمتلك رسالة تجاه النساء المهمشات وهي اليوم تمد خدماتها لتصل إلى كل نساء المحافظة الوسطى.
وأوضحت بأن المشروع يستمر لمدة 5 أشهر ويوفر 17 فرصة عمل للخريجات من مختلف التخصصات وسيعمل من خلاله مدربون ومدربات واستشاريون على كفاءة عالية.

