نشرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة الثلاثاء، بياناً في ذكر اليوم العالمي للإنترنت الآمن الذي يوافق التاسع من شهر فبراير من كل عام.
وأكدت الوزارة أنها تحرص على تهيئة المناخ لتوفير إنترنت أفضل للجميع وتعزيز الاستخدام الآمن والإيجابي للتكنولوجيا الرقمية خاصة لجيل الأطفال والشباب.
وبينت أنها اتخذت العديد من الخطوات الملموسة لإنشاء قاعدة تفاعلية، الهدف منها تبادل المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع والوقوف على أفضل الممارسات والتعرف على آليات الاستخدام الأمثل وتحديد الموارد المتاحة، ووضعت العديد من الإجراءات الكفيلة بالوصول الى انترنت آمن ومفيد.
وشددت على حرصها من أجل توحيد وتنسيق الجهود المبذولة في هذا المجال وذلك من منطلق أن مسؤولية عالم الإنترنت تقع على عاتق المجتمع والذي يجب أن يضع على رأس قائمة أولوياته واهتماماته السعي لتوفير أفضل السبل لحماية الأسر ووقاية الاطفال والحفاظ على خصوصية المستخدمين.
وأوضحت أنها اتخذت جملة من الإجراءات لتعزيز عنصر الأمان في عالم الإنترنت لكل من الأطفال وأسرهم، فضلاً عن وقايتهم من المخاطر المرتبطة بعالم الإنترنت، وذلك من خلال تحديد وتطوير الأدوات والأساليب المتبعة التي من شأنها تحقيق الأمن والسلامة.
وأشارت إلى أنها عملت بالتعاون مع المؤسسات الشريكة في القطاعين العام والخاص والقطاع الأكاديمي على استدامة سبل الحماية القصوى لمستخدمي الشبكة للإبحار بأمن وأمان في هذا العالم الافتراضي والاستفادة مما توفره تكنولوجيا العصر.
وذكرت أنها أصدرت عدة قرارات في هذا المجال منها حظر المواقع المخلة بالآداب وأتاحت للمستخدمين خدمة التبليغ وحجب المواقع المخلة بالآداب وتنفيذ أنشطة وفعاليات ومحاضرات توعوية لكافة الفئات العمرية تؤكد على تعظيم الفائدة من الشبكة العنكبوتية وعلى ضرورة استخدامها بأمان.
وقالت "من خلال دورنا الإشرافي على قطاع الاتصالات والانترنت تعمل وفق رؤية شمولية محورها مصلحة المواطن وتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخدمات الانترنت".
ونوهت إلى أنها تسعى جاهدة وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة إلى تطوير خدمات الاتصالات والإنترنت بما يتناسب مع أحدث التقنيات العالمية وبما يلبي احتياجات المواطنين وبما يتناغم مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا والتي زادت من الحاجة الى الانترنت في كافة المجالات بما فيه التعليم الالكتروني للأطفال والشباب.
وأوضحت أنها أطلقت سلسلة من الفعاليات التوعوية عبر كافة منصات التأثير الواقعي منها والافتراضي والتواصل الاجتماعي تزامناً مع يوم الإنترنت الآمن لطلاب المدارس والجامعات، وسيتم نشر مواد توعوية على مدار اسبوع ابتداء من يوم انطلاق الفعاليات تحت وسم (#انترنت_بأمان - #معا_من_أجل_انترنت_أفضل)
وأضافت "في ظل جائحة كورونا التي ألقت بظلالها السلبية على مختلف مناحي الحياة فإن الوزارة تدعو كافة المؤسسات ذات العلاقة إلى تكثيف جهودها في نشر الوعي بآليات الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت خصوصا للأطفال والشباب في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه النسيج المجتمعي الفلسطيني".

