قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، "صالح العاروري"، "إن حوار القاهرة محطة من أنجح محطات الحوار التي تمت في مصر".
وأضاف العاروري خلال لقاءه عبر فضائية الأقصى، "إن إنهاء المشكلات المترتبة على الانقسام مسألة ليست من نافلة الأعمال، بل من واجباتها، واحتمال أن نفشل كما فشلنا سابقًا ليس مبررًا ألّا نحاول مرات جديدة، والمطلوب أن نحدث تطويرًا وتغييرًا في مقارباتنا".
وأشار إلى أن الانهيار التطبيعي نحو الاحتلال والموقف الدولي ينذر بخطر حقيقي على القضية الفلسطينية، وهو ما يلزم بعدم الاستسلام، وإنهاء الانقسام.
واستكمل العاروري، قائلًا "ناقشنا موضوع المعبر مع الإخوة في مصر، وتلقينا وعودًا بتقديم التسهيلات في موضوع السفر، وأيضًا في مجال إدخال البضائع والمساعدات وكل احتياجات القطاع، وطلبنا من الإخوة في مصر أن يكون هناك المزيد من التسهيلات لسفر أهالي غزة على الحواجز، ووزير المخابرات وعد بإنشاء المرافق التي ستخدم المسافرين، وتسهل عملية سفرهم".
وتابع، "اتفقنا أن يصدر الرئيس قرارًا ملزمًا للجميع بالحفاظ على الحريات العامة، ونحن في غزة نطبق هذا القرار، والإخوة في فتح في الضفة الغربية تعهدوا بالالتزام بهذا القرار".
وأضاف العاروري، "الأسبوع الماضي طرحنا في اجتماع خاص بقيادة الحركة موضوع كيفية المشاركة في الانتخابات القادمة، والخيار المفضل لنا هو المشاركة في القائمة الوطنية الموحدة، وإننا منفتحون على كل أشكال المشاركة في الانتخابات ونفضل قائمة تمثل الكل الوطني".
وبدوره أكد العاروري أن حماس تحترم قرار الجهاد الإسلامي، بعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأي فصيل من حقه أن يتخذ القرار المناسب له، مشيرًا إلى أن حماس تتواصل مع جميع الفصائل سواء من أحب المشاركة، أو من لم يحب.
وذكر أنه توجد مساحة واسعة جدًا من التفاهم بين حماس والجهاد الإسلامي، خاصة في مجال العمل المقاوم، سواء شاركوا في الانتخابات أم لا، سيبقون في قلب الحالة الوطنية.

